رئيس الوزراء ينشر أسماء اللجنة الرئيسية لتطوير الإعلام المصري
أصدر رئيس مجلس الوزراء الدكتور مصطفى مدبولي، قرارا بتشكيل لجنة رئيسية لتطوير الإعلام المصري، تختص بإعداد خارطة طريق متكاملة لتطوير الإعلام المصري، تتضمن المستهدفات بشكل واضح، بما في ذلك توصيف الوضع، والتحديات التي يتعين التعامل معها، وتحديد الجهات والأشخاص المنوط بهم تنفيذ الخارطة بشكل فاعل.
يأتي هذا القرار تنفيذا لتوجيهات الرئيس عبدالفتاح السيسي رئيس الجمهورية، بوضع خارطة طريق شاملة لتطوير الإعلام المصري، بالاستعانة بالخبرات والكفاءات المتخصصة، بما يضمن مواكبة الإعلام الوطني للتغيرات العالمية المتسارعة، ويمكنه من أداء رسالته.
وأصدر رئيس مجلس الوزراء القرار بناء على ما عرضه رئيس المجلس الأعلى لتنظيم الإعلام، بالتنسيق مع رئيسي الهيئة الوطنية للإعلام، والهيئة الوطنية للصحافة.
نص القرار على أن تشكل اللجنة الرئيسية لتطوير الإعلام المصري؛ برئاسة رئيس المجلس الأعلى لتنظيم الإعلام، وعضوية كل من؛ رئيس الهيئة الوطنية للإعلام، ورئيس الهيئة الوطنية للصحافة، بالإضافة إلى عصام الأمير وكيل المجلس الأعلى لتنظيم الإعلام، وعادل حمودة عضو المجلس الأعلى لتنظيم الإعلام، والدكتورة منى الحديدي عضو المجلس الأعلى لتنظيم الإعلام، وحمدي عثمان رزق عضو الهيئة الوطنية للصحافة، وخالد البلشي نقيب الصحفيين، والدكتور طارق سعدة نقيب الإعلاميين، إلى جانب الدكتور عبد المنعم سعيد من ذوي الخبرة الصحفية والإعلامية، والدكتور حسين أمين رئيس مركز كمال أدهم بالجامعة الأمريكية، والدكتور محمد شومان أستاذ الصحافة.
كما تضم اللجنة الرئيسية في عضويتها طارق نور رئيس مجلس إدارة الشركة المتحدة للخدمات الإعلامية، وزكي عبد الحميد مدير الإعلانات والتسويق بالشركة المتحدة للخدمات الإعلامية، ومجدي الجلاد رئيس تحرير مواقع أونا ـ مصراوي ـ كونسولتو ـ يلا كورة ـ شيفت، وعصام كامل رئيس تحرير فيتو، وأمينة خيري كاتبة صحفية وعلاء الغطريفي رئيس تحرير المصري اليوم، ومحمد هاني رئيس شبكة تليفزيون النهار، وسمير يوسف رئيس قطاع قنوات التليفزيون بالشركة المتحدة، ونشوى جاد رئيس منصة واتش ات، وخليل العوامي رئيس تحرير الإعلام الرقمي بالشركة المتحدة، وسمير عمر رئيس قطاع الأخبار بالشركة المتحدة، وهبة جلال مذيعة بقناة المحور، ونبيل الشوباشي مذيع بقناة فرنسا 24 سابقا، وعمرو عبد الحميد مذيع بقناة الغد، وخالد أبو بكر مذيع بقناة النهار.






