اتفاق مفاجئ بين دمشق و”قسد” بعد أسابيع من التوتر شمالي سوريا

أعلنت وزارة الدفاع السورية التوصل إلى اتفاق فوري لوقف إطلاق النار مع قوات سوريا الديمقراطية (قسد)، بعد لقاء جمع وزير الدفاع السوري مرهف أبو قصرة وقائد “قسد” مظلوم عبدي في دمشق، بحضور ممثلين عن التحالف الدولي.
وأوضحت الوزارة في بيانها أن الاتفاق يشمل جميع خطوط التماس في الشمال والشمال الشرقي، ويهدف إلى إعادة الهدوء بعد أيام من الاشتباكات التي اندلعت في مدينة حلب، خصوصًا في حيّي الشيخ مقصود والأشرفية، وأسفرت عن سقوط قتلى وجرحى من الجانبين.
كما أشار البيان إلى أن الاتفاق جاء في إطار “الحفاظ على وحدة الأراضي السورية ومنع التصعيد الداخلي”، مؤكدًا أن الانتشار الأخير للقوات الحكومية في بعض المناطق “كان خطوة لإعادة التنظيم وليس لبدء عملية عسكرية”.
ومن جانبه، أكد مظلوم عبدي أن “قسد” ملتزمة بتنفيذ الاتفاق فورًا، مشيرًا إلى أن اللقاء مع الوزير السوري يمثل “خطوة مهمة نحو تنسيق أمني مشترك يضمن الاستقرار في المناطق الشمالية”.
كما يُعد هذا التفاهم هو الأول من نوعه منذ أشهر بين الجانبين، وسط ضغوط إقليمية ودولية لاحتواء التوتر ومنع اندلاع مواجهة واسعة في شمال سوريا.






