ليندة حمدود.. الطوفان ذكرى وتضحيات قدمها قادة الصف الأول

على أساور المدينة المدفونة ،رفع الصدى و جثى القلب باكيا ،مترجيا لينال دربه و هو عابر لٱراضينا المحتلة مكبلة بشظايا الجحيم تلتقط المجد.
السابع من أكتوبر من عام 2023 كان فجر أمة ونصر مِلة كدسها الطغاة في ملف الأراذل و المنبطحين واستعبدهم كشعوب لم تعد تريد لدينها نصرا بعدما وقعت على باب القدس خيانة في عيش سلام مقابل أن تسلم مفاتيح المقدس لألقط خلائق البشر.
الذكرى الثانية تعود بوجع كبير ، و قلب بثكلى وروح مشردة.
فالمقاومة الفلسطينية التي قدمت أكثر من ألفين شهيد تعيش اليوم خذلان وخيانة رهيبة.
المقاومة الفلسطينية التي قدمت قادة صفها الأول شهداء فدا دين لأمة راكدة ،وخائنة.
إرتقاء قادة الصف الأول في الجناح العسكري كان الزعيم المجاهد الشهيد أبو أنس (أحمد الغندور)
ولحق به قادة منها مؤسس الطوفان الزعيم المجاهد الشهيد العظيم أبا خالد محمد الضيف وانضم له في الجناح السياسي في عملية إغتيال جبانة بمدينة إيران إسماعيل هنية.
وكان موت وإرتقاء الزعيم أيضا أبا إبراهيم مرحلة تغيير للأمة التي شككت في نضال القائد الراحل إبراهيم السنوار ومكان تواجده.
عامان والصف الأول شهيد ولكن المعركة لم تتوقف والنضال و الكفاح بغزّة مزال مستمر ومتحكم فيه رغم كل ماألقوا به من قنابل العالم في قطاع غزّة.
أسماء ثقيلة وكبيرة قدمت أرواحها للدفاع عن مقدسات الأمة ولكي ترفع الذل عن أمة مخطوفة ومتحكم فيها من اليهود والأمريكان.
عامان و غزّة قدمت خيرة شبابها في كتائب الشهيد عزّ الدين القسام وسائر فصائل المقاومة الفلسطينية.
قوافل شهداء في صف المعركة يقابل نفس عدد الشعب الغزاوي لأنهم أبناء الشعب ومن الشعب.
عامان و المعركة ضارية والعالم متواطئ لكي يكسر مقاوم على أرضه لم يأبى أن يساوم.
الثمن باهظ والفاتورة موجعة ولكن الجزاء عظيم لأبطال العبور العظيم ومعارك الطوفان حتى اليوم فالجنة رحبت بأحبة رسول الله صلى الله عليه و سلم والأرض سقت بدماء طاهرة وزاكية من أنبل رجال الأرض على أقدس بقعة اليوم ثلتها تحارب العالم وليس الكيان الصهيوني فقط.






