هيومن رايتس ووتش تتهم الجيش السوداني باستخدام غاز الكلور

اتهمت منظمة “هيومن رايتس ووتش” الجيش السوداني باستخدام أسلحة كيميائية خلال عملياته العسكرية في العاصمة الخرطوم العام الماضي، مؤكدة أنها رصدت أدلة تشير إلى استخدام غاز الكلور في هجمات شنها الجيش ضد مواقع تابعة لقوات الدعم السريع شمال المدينة.
وأوضحت المنظمة، في تقرير نشرته الخميس، أنها حللت صورًا ومقاطع فيديو أظهرت انبعاث سحب صفراء مائلة إلى الأخضر من مناطق الهجوم، إلى جانب العثور على حاويات معدنية يُعتقد أنها كانت مخصصة لتخزين الكلور.
كما أشارت إلى أن سكان المناطق المتأثرة أبلغوا عن أعراض تنفسية وتهيج جلدي تتوافق مع التعرض للغازات السامة.
وبحسب التحقيق، وقعت الحوادث في سبتمبر 2024 بمحيط قاعدة جبل جاري ومصفاة الجيلي النفطية شمال الخرطوم، وهما منطقتان كانتا تخضعان حينها لسيطرة قوات الدعم السريع.
كما دعت المنظمة منظمة حظر الأسلحة الكيميائية إلى فتح تحقيق دولي مستقل، معتبرة أن استخدام الكلور كسلاح يُعد انتهاكًا خطيرًا لاتفاقية الأسلحة الكيميائية وقد يرقى إلى جريمة حرب بموجب القانون الدولي.
وفي المقابل، نفت الحكومة السودانية الاتهامات ووصفتها بأنها “مزاعم مسيسة”، فيما كانت واشنطن قد فرضت في وقت سابق عقوبات على قائد الجيش عبد الفتاح البرهان، بعد إعلانها توصلها إلى أن القوات الحكومية استخدمت أسلحة كيميائية خلال الصراع.






