تقدّم حذر في مفاوضات شرم الشيخ حول تبادل الأسرى.. وحماس تعترض

تواصلت في مدينة شرم الشيخ جلسات المفاوضات غير المباشرة بين وفدي حماس وإسرائيل، بوساطة مصرية وقطرية وأمريكية، لبحث ترتيبات تبادل الأسرى كجزء من اتفاق إنهاء الحرب على غزة.

وبحسب مصادر مطّلعة، فإن المباحثات تركز حاليًا على قوائم الأسرى الفلسطينيين الذين تطالب “حماس” بالإفراج عنهم مقابل إعادة عدد من المحتجزين الإسرائيليين لديها، وأوضحت المصادر أن الحركة تصر على الإفراج عن “السبعة الكبار” — وهم مجموعة من القيادات البارزة في الفصائل الفلسطينية — كشرط أساسي لأي اتفاق نهائي.

كما أكدت المصادر أن الوسطاء المصريين والقطريين يسعون إلى بلورة صيغة وسط تضمن استئناف المفاوضات الإنسانية، تمهيدًا لتنفيذ بنود اتفاق شرم الشيخ، الذي يتضمن كذلك وقفًا دائمًا لإطلاق النار وإعادة إعمار غزة.

ومن جانبها، شددت القاهرة على ضرورة التزام الطرفين بالمسار المتفق عليه، مؤكدة أن نجاح المفاوضات يتوقف على “المرونة السياسية والرغبة الحقيقية في إنهاء المعاناة الإنسانية”.

كما أشارت التسريبات إلى أن واشنطن تتابع عن كثب مجريات التفاوض، وتدفع نحو اتفاق سريع يسمح ببدء المرحلة الأولى من تبادل الأسرى والإفراج عن النساء والأطفال قبل الانتقال إلى الملفات الأمنية والسياسية الأوسع.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى