إسرائيل تتهم حماس بخرق الاتفاق وتلوّح بإجراءات تصعيدية

اتهمت الحكومة الإسرائيلية، حركة حماس بارتكاب “خرق واضح” لبنود الاتفاق الأخير الخاص بتبادل الرهائن، بعد أن سلمت الحركة أربع جثامين فقط من بين عدد أكبر كان متفقًا عليه ضمن الصفقة.
وقالت مصادر إسرائيلية إن تل أبيب اعتبرت الخطوة إخلالًا بالتفاهمات، وأعلنت عن اتخاذ إجراءات مضادة شملت تقليص دخول المساعدات الإنسانية إلى قطاع غزة، وإغلاق معبر رفح بشكل مؤقت، مع دراسة خطوات إضافية إذا لم تلتزم حماس ببقية مراحل الاتفاق خلال الساعات القادمة.
كما أوضح مسؤولون إسرائيليون أن المعلومات المتوفرة لديهم تشير إلى أن حماس تحتفظ بجثامين عدد من الرهائن، متهمين الحركة بعدم الشفافية في التعامل مع الوسطاء بشأن أعدادهم ومواقعهم.
وفي المقابل، أكدت اللجنة الدولية للصليب الأحمر أنها لم تتلقّ أي إخطار رسمي بتسليم جثامين إضافية، فيما تستمر الاتصالات الدبلوماسية بين الوسطاء لمحاولة منع التصعيد وعودة العمل بالاتفاق.
ويأتي هذا التوتر الجديد بعد أيام من تنفيذ حماس أولى مراحل الاتفاق وتسليم دفعتين من الرهائن، في وقت تسعى فيه الأطراف الإقليمية إلى تثبيت الهدنة الهشة ومنع عودة المواجهات الميدانية.






