إعدام هشام الصفطاوي يسلط الضوء على قسوة سياسات حماس في غزة

أدانت حركة فتح الفلسطينية إعدام الأسير المحرر هشام الصفطاوي بعد اقتحام منزله في مدينة النصيرات وسط قطاع غزة، واعتبرت ذلك كشفًا للوجه الحقيقي لحركة حماس وأساليبها القمعية.
واعتبرت فتح في بيان رسمي أن هذه الجريمة تعكس استمرار حماس في فرض سلطتها بالقوة وتوسيع دائرة الانتهاكات ضد أبناء الشعب الفلسطيني، بما يشمل الاعتقالات التعسفية والإعدامات الميدانية، مشيرة إلى أن هذا النهج يمثل امتدادًا لمخططات الاحتلال لتفكيك النسيج الوطني.
ومن جهتها، طالبت عائلة هشام الصفطاوي بالقصاص من القتلة، مؤكدة أن ابنهم قضى سنوات طويلة في سجون الاحتلال، وأنها ستلاحق حماس قانونيًا وعشائريًا على الجريمة.
كما ختمت فتح بيانها بدعوة جميع القوى الوطنية والمجتمعية للوقوف في وجه هذه الممارسات، معتبرة أن السكوت عليها يعني المشاركة في طمس الحقيقة وإطالة عمر الانقسام الفلسطيني.






