تصاعد الجدل في غزة.. حماس بين “ضبط الأمن” واتهامات بـ“تصفية الخصوم”

أثارت العمليات الأمنية التي تنفذها حركة حماس في قطاع غزة موجة واسعة من الجدل، بعد تقارير تحدثت عن إعدامات ميدانية طالت عشرات الأشخاص بتهمة “التخابر مع إسرائيل” أو “الانتماء لعصابات مسلحة”.

وتقول حماس إن تحركاتها تأتي لمنع الفوضى والانهيار الأمني بعد أشهر من الحرب، مؤكدة أن الهدف منها “حماية المدنيين” وفرض النظام في المناطق التي شهدت غيابًا أمنيًا مؤقتًا.

لكن مصادر محلية وتقارير إعلامية تشير إلى أن بعض هذه العمليات قد استُخدمت أيضًا لتصفية حسابات داخلية أو استهداف مجموعات لم تُبدِ ولاءً كاملاً للحركة، مما أثار انتقادات من منظمات حقوقية وشخصيات فلسطينية اعتبرت ما يجري “استخدامًا مفرطًا للقوة خارج إطار القانون”.

وشهدت مدينة غزة خلال الأيام الماضية عملية أمنية كبرى أعلنت حماس أنها استهدفت “عصابة خطيرة” أسفرت عن مقتل أكثر من 30 شخصًا من أفرادها، إلى جانب ستة من عناصر الأمن، واعتقال آخرين.

كما يرى مراقبون أن ما يجري في غزة اليوم يعكس صراعًا داخليًا حول من يملك السيطرة على المرحلة المقبلة، في ظل غياب رؤية واضحة لإدارة القطاع بعد التهدئة الأخيرة.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى