أخر الأخبار

لم أعد أعاتبك كما كنت أفعل سماح عبدالغنى

لم أعد أعاتبك كما كنت أفعل

سماح عبدالغنى


فلا شيئا عاد الآن يهمنى

فالكلمات التي كانت تغزو الروح تجمدت

وتلعثمت على اللسان وتثاقلت

أعتقدت أن الغياب سيدركك

كما ادركنى وأخذ منى مبلغه

علمتنى بأن لا شيئاً بيننا

يؤخذ ما بينا غير يوماً واحداً

وكأن لم يحدث بيننا مشكله

كنت أظن أن الحب وحده كافياً

لكن الحب يحتاج لقلبا منصتا

ولروح تشعر بما يموج دواخله

الحب عقل يفكر كيف يدير مشاعره

كيف يفهم ولا يسئ الظن دون معرفة

الحب الحقيقي هو أن تكون موجود

دون طلب تبحث أسباب السعادة

لمحبوبك وتتمنى له الفرح

وتكون سعادته سعادتك

عاتبتك كثيراً في غيابي

تحدثت عنك لله في صلاتي ودعائي

وسألته عن ما أصابك معاتبه

وبكيتك له دون أن تدري

ورغم كل هذا البعد لن أاوتيك معاتبه

ورغم كل شئ

ما زلت أحبك بطريقة لا تشبهك

ليس لأنك تستحق كل هذا الحب الذي أكنه لك

بل لأنني من يعرف معنى الحب السرمدى

احبك ولن أأتيك معاتبه

فبعض العتاب فى المحبه لا يُقال

لم اعد أعاتبك

كما كنت أفعل سابقا

فكبريائى كأنثى يرفض رضوخ وذله

كتبتك فى السطر الأخير نهايتنا

وما زال القلب يرفض تصديق النهاية

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى