وسام أبو زيد يتوج بأفضل تغطية أجنبية للتلفزيون الجزائري بأوروبا .. بقلم/ ليندة حمدود

التلفزيون الجزائري يتوج بـ جائزة_الاتحاد_الأوروبي لأفضل تغطية أجنبية في قطاع غزة خلال اجتماع لجنة الأخبار لاتحاد الإذاعات الأوروبية بـ نابولي الإيطالية وذلك تقديرا للتغطية المهنية المتميزة التي أنجزها الصحفي الميداني لـ التلفزيون_الجزائري في قطاع غزة وسام أبو زيد إلى جانب الجهود الكبيرة التي بذلها فريق مكتب تبادل الأخبار الدولي في المتابعة، التنسيق، ونقل المادة الإخبارية بكل كفاءة
التلفزيون الجزائري فاز بـ المرتبة_الأولى بعد منافسة قوية مع التلفزيونات العالمية كقنوات LPSM من لاتفيا وDW من ألمانيا
كانت التغطية الحية من أرض الرباط وبقلب الحرب الصهيونية التي حمل لوائها الصحافي القدير وسام أبو زيد. أن تكون الحدث وصانعه في مواجهة مباشرة مع الكيان الصهيوني بحد ذاته بطولة وتحدي للموت!
هذا التتويج للتلفزيون الجزائري قدمه الصحافي البطل وسام أبو زيد وهو يمشي على طريق القصف والإغتيال والمجازر والإبادة.
حمل بميكرفونه وعدسته صوت شعب عاش كل الجحيم من جيش النازية المدمر. في تغطية الحرب بكل موجاتها الصعبة كانت المجاعة والإبادة والمجازر والحصار.
وسام أبو زيد كان الصحافي والجائع والجريح ونجا من الشهادة أو الموت أثناء قصف مقر التلفزيون الجزائري بمكتبه.
جائزة حملها بكل صدق ووفاء وخاطر بكل ما يملك وهو فاقد لبيته وقدم شهداء من عائلته وعاش اللحظة بكل أحزانها وأوجاعها ونقل المشهد الدموي في كل ثانية يغتال فيها الكيان الصهيوني اصوات التغطية ومجاهدي الصوت والصورة.
فاز وسام أبو زيد مرتين مرة عندما كتب الله له عمرا ونجا من المحرقة وأعلن وقف الحرب بغزّة ومرة عندما رفع بتلك الخوذة والسترة الواقية مهنة الصحافة بتصويره ومشاهد واقع مؤلم عاشه وعاشيه في غزّة الجريحة.






