مدينة الفاشر تحاصر وتسجل شهداء المجاعة .. بقلم/ ليندة حمدود

السودان أين العالم لا يصوب عدسات إعلامه لتوثيق المجازر والمجاعة والحصار.
قوات الدعم السريع مليشيات الحرب و جماعة الإرهاب المتطرفة والمنشقة عن الجيش السوداني تحاصر مدينة الفاشر وتفرض عقاب قاسي لا يختلف عن حصار غزّة
حيث أعلنت لجان مقاومة الفاشر بولاية شمال دارفور عن وفاة 239 طفلاً جراء الجوع بسبب الحصار الذي تفرضه قوات الدعم السريع على المدينة.
ونشرت اللجان صورة “أم” تجلس أمام جثة طفلتها “هاجر إسحاق”، مشيرة إلى أن “هذه الطفلة ماتت جوعاً أثناء نزوحها من الفاشر”.
وأضافت في تدوينة على فيسبوك: “اسألوا أهل الفاشر كيف ذاقوا وجربوا وجع الصمت”.
مدينة الفاشر تحاصر وتنفذ المؤونة الشحيحة فيها ويلجأ السكان لتناول جلود الحيوانات والخشب!!!
السوداني اليوم يموت جوعا ويتكرر السيناريو وتعود المٱساة لأمتنا ويفتح جرح آخر منسي في السودان الحبيب.
بين الموت والإعدام والمجاعة تقسا المشاهد المبثة في المناطق المسيطر عليها من الجماعات المسلحة.
حيث قامت قوات الدعم السريع بإجبار 3 شبان على حفر قبرهم واغتالتهم بالرصاص الحي جريمتهم أنهم أرسلوا أكياس الطحين للمنطقة.
جريمة الاكل اليوم يدفع ثمنها روح والفاشر تتعرض لإبادة جماعية وتجويع علني بعيدا عن الإعلام لإيصال صوت المكلومين هناك.
فهل سيتدخل العالم لإنقاذ السودانيين من شبح المجاعة ووضع حل سياسي لتنظيف المنطقة ؟
أو سنسجل نفس حصيلة شهداء المجاعة كما بغزّة ؟






