جثث متحللة تسترجع من نيتساريم .. الكاتبة/ ليندة حمدود

 

حرب صامتة تعود من جديد لأهلنا بغزّة و جرح آخر يفتح لكل عائلة غزاوية تبحث عن رفات أولادها الشهداء. نيتساريم أين نفقت أكثر من ألف شهيد في حصار المجاعة 

وأخذت أرواح خيرة شباب غزّة من أجل كيس طحين كان يساوي الروح في نقاط توزيع المساعدات الأمريكية. ذهب شباب ونساء للموت ومنهم نو عاد جثث وعاد مصاب ومنهم من لم يعد أبدا وحوصرت المنطقة مرة أخرى وكان الثمن الموت رميا بالرصاص واختفت الٱثار وانقطعت الأخبار.

عثر اليوم بعدما دخلت الهدنة مرحلتها وسمح بالتوجه لمنطقة نيتساريم منطقة الشهداء المحرمة لتفتيش عن بقايا رفات لشباب غزّة الجوعى. ارتقوا جائعين وقتلوا غدرا في فخ المساعدات الصهيوأمريكية.

received 695958246404144 received 1878432862812904

تم العثور اليوم على بقايا ملابس تحللت وتبخرت جثثهم ومحيت كل تفاصيلهم في التعرف على هويات الشهداء. بين ملابس مهترئة وأحذية وحاجيات بين أوراق مالية وبطاقات غير معروفة أجبر فيه الغزييّن على التعرف على فقيدهم بالمنطقة.

صور تبكي الحجر ومشاهد قاسية تعيشها مرة ثانية العائلات الغزاوية في التعرف على أبنائها. جرح لن يشفى مارسه الكيان الصهيوني على كل غزاوي ناضل وكافح وصمد على أرضه.

بين جثث الشهداء في السجون وجثث الشهداء على الطرقات والمقابر الجماعية وبين جثث شهداء نيتساريم تفتح جراح الغزييّن وتنهمل دموع الفقد مرة أخرى فلا هدنة ولا سلام يعيشه الغزييّن اليوم .

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى