اعترافات تقرّب الحقيقة.. لغز سرقة “مجوهرات اللوفر” يبدأ في الانكشاف

بدأت خيوط قضية سرقة المجوهرات الملكية من متحف اللوفر في باريس تتضح شيئاً فشيئاً، بعدما اعترف اثنان من المتهمين بتورطهما في العملية التي هزّت فرنسا وأثارت ضجة عالمية.
وأكدت الشرطة الفرنسية أن المشتبهين – في الثلاثينات من العمر – تم اعتقال أحدهما في مطار شارل ديغول أثناء محاولته الهروب إلى الجزائر، فيما جرى توقيف الآخر في ضاحية بوبيني شمال باريس.
وخلال التحقيق، قدّما اعترافات جزئية بشأن التخطيط والمشاركة في العملية، لكنهما رفضا الكشف عن مكان المجوهرات المسروقة أو هوية باقي أفراد العصابة.
القضية تتعلق بسرقة ثماني قطع نادرة من مجوهرات التاج الفرنسي من قاعة “غاليري أبولون” الشهيرة داخل المتحف، قُدّرت قيمتها بأكثر من 88 مليون يورو، في واحدة من أكثر السرقات جرأة وتنظيماً في تاريخ المتاحف الأوروبية.
ورجحت مصادر تحقيق أن اللصوص استغلوا ثغرات أمنية في نظام المراقبة داخل المتحف، حيث تمكنوا من تنفيذ العملية خلال دقائق معدودة قبل أن يفروا على متن دراجات نارية.
كما تواصل السلطات الفرنسية عمليات البحث المكثفة داخل البلاد وخارجها، وسط مخاوف من أن تكون المجوهرات قد فُككت أو هُرّبت إلى الخارج لبيعها عبر السوق السوداء.
ويرى محللون أن اعترافات المتهمين قد تشكّل نقطة تحول حاسمة في فك لغز “سرقة القرن”، لكن الطريق ما زال طويلاً قبل استعادة الكنوز التاريخية التي كانت تزيّن أحد أهم رموز الثقافة الفرنسية.






