غلق المعابر ومافيا التجار و المؤسسات يفاقم المجاعة بغزّة

ليندة حمدود

 

لم تفتح معابر رفح كما نص إتفاق وقف إطلاق النار بغزّة المخترق أصلا والذي يساوم على غارات وقصف واغتيالات شبه يومية ولكن بحصيلة أقل.

مليوني غزاوي يصارعون الموت مجددا وتتفاقم أزمة المجاعة بعد احتكار المواد الغذائية عند التجار ورفع أسعارها وحرمان الشعب من إستعادة عافيته.

غلق المعابر وحصار و تضييق التجار يفاقم من الأزمة الإنسانية بغزّة حيث أعلنت منظمة الصحة العالمية عن وفاة “421” شخصاً في قطاع غزة ؛ جرّاء سوء التغذية ، بينهم “113” طفلاً خلال عام 2025 وحده.

في تحقيق ميداني عرف أن برنامج الغذاء العالمي بغزة يدخل له مئات الشاحنات يوميا، ولا يوزع طحين على السكان وطرده الغذائي لا يسد الجوع، فقط ٣ اصناف رز وعدس وسيرج لا تكفي لاسبوع لاسرة جائعة.

وجودكم كبديل للاونروا يستوجب تحسين عملكم ووضع خطط لايصال المساعدات شهريا بمساعدة تسد حاجة سكان القطاع.

اعتمادكم على نظام التوزيع الذاتي والتغاضي عن سرقة المساعدات من الطرقات يحرم مئات الاف العائلات من الحصول على مساعدة.

تخزين مئات شاحنات الطحين في مخازن المنظمات الاممية بغزة لن يخفف حدة المجاعة بتوزيعه عالمخابز فقط، ويحرم المحتاجين منه، ويساعد التجار على ابقاء اسعاره بعيدا عن متناول الاهالي.

أزمة تجار ومؤسسات وجمعيات اليوم تفاقم المجاعة والحاجة بغزّة تجعل حرب الجوع تعود مجددا وتنشر الفوضى بين المواطنين المكلومين بالقطاع.

غياب الرقابة والعقاب والمحاسبة هو الذي رفع في المحسوبية و الوساطة والتوزيعات العنصرية التي يتحكم فيها مافيا الحروب من السلك التجاري المدعم من الكيان الصهيوني.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى