واشنطن تتمسك بضمّ أنقرة إلى القوة الدولية في غزة رغم رفض تل أبيب

كشف موقع الأمريكي، مساء الخميس، أن الولايات المتحدة تسعى إلى إشراك تركيا ضمن التشكيل المزمع للقوة الدولية المقررة انتشاره في قطاع غزة بعد تثبيت اتفاق وقف إطلاق النار، في خطوة تُعدّ مخالفة واضحة للموقف الإسرائيلي الرافض لتواجد قوات تركية في المنطقة.

وبحسب التقرير، فإن إدارة واشنطن ترى في أنقرة “شريكًا إقليميًا مهمًا” يمكن أن يلعب دورًا مؤثرًا في ضمان الاستقرار الإنساني والأمني داخل غزة، إلى جانب دول أخرى مثل مصر وقطر.

لكن إسرائيل أبلغت واشنطن رسميًا، وفق مصادر دبلوماسية، رفضها إشراك القوات التركية، معتبرة أن أنقرة “ليست طرفًا محايدًا” بسبب علاقاتها السابقة مع حركة حماس.

كما تشير التقديرات الأمريكية إلى أن القوة الدولية ستُكلَّف بمهام مراقبة تنفيذ الهدنة، وتأمين المساعدات الإنسانية، والمساهمة في إعادة تأهيل البنية التحتية في القطاع.

وفي المقابل، تواصل واشنطن مباحثاتها مع عدة عواصم لتشكيل القوة، دون تحديد موعد رسمي للإعلان عنها أو لحجم مشاركة الدول المعنية.

كما يرى مراقبون أن تمسّك الولايات المتحدة بإدخال تركيا في هذه المنظومة يعكس رغبة في موازنة النفوذ الإسرائيلي والمصري داخل غزة، وتوسيع دائرة المشاركة الدولية في إدارة ما بعد الحرب.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى