طوابير لشراء الدجاج في كميات يتحكم فيها الكيان

ليندة حمدود
اللحم الأحمر والأبيض أصبحان حلم وطلب لمليوني غزاوي عاشوا حرمان لعامين من الحرب وقرابة 10 أشهر من الحصار بعد منع الكيان الصهيوني من دخول البروتينات لقطاع غزّة.
يدخل اللحم و الدجاج للقطاع ولكنه لا يمنح مجان ضمن نظام تعويضي من المؤسسات و الجمعيات الدولية لإسترجاع طاقة وصحة أجسام الغزييّن المنهكةو المجوعة.
كميات محدودة وأسعار ليست في متناول الجميع وضعها التجار المتعاونين مع الكيان الصهيوني في الأسواق.
حرمان وجوع وحصار لا يزالون بالقطاع بعد تدفق السلع الثانوية بدرجة أولى عن السلع الأساسية من علاج وتطعيم وغذاء صحي بكميات متدفقة.
هي سياسة ممنهجة وضعها الكيان الصهيوني لقتل الغزييّن بعد الحرب في مجاعة صامتة.
ليلة أمس على طوابير محلات اللحوم المجمدة من دجاج ولحم اصطف المئات من الغزييّن ينتظرون دورهم في شراء كيلو من الدجاج بثمن 40 شيكل.
تجمهر كبير لكميات محدودة في انتظار الحصول على لحم بعد حرمان لعامين.
كل عائلة بغزّة تشتهي أن تأكل اللحم و الدجاج وتسترجع عافيتها ولكن الكيان الصهيوني يتحكم في الكمية والنوعية أيضا ولا يدخل المواشي والدواجن الأحياء لمضاعفة الإنتاج وعودة السوق لطبيعته.
في مشهد آخر يدفعه ثمنه الغزاوي في دخول المساعدات الشحيحة حيث جند الكيان الصهيوني مرتزقته من المليشيات لسرقة ونهب الشاحنات الموجهة لمخازن المؤسسات.
حيث تم سرقة ما يقارب 30 شاحنة مساعدات ما بين مدينة اصداء ومفترق جميل وادي شمال خانيونس.
سرقة عدد من الشاحنات قرب فش فرش وكرزة في مواصي خانيونس.
الغزاوي اليوم بين سرقة وحصار وحرمان من أجل حلم الشبع!
هل نجح الكيان الصهيوني في جعل هم الغزاوي البحث عن الطعام دون التعليم والعلاج والعمل!
أو سيتغير الواقع بهبة الشعب الذي خرج من تحت الركام لم يرفع فيها راية الإستسلام ؟



