السودان تحت إبادة الدعم السريع .. بقلم/ ليندة حمدود

السودان يباد ويقتل في تواصل الصمت العالمي والغياب الإعلامي على توثيق جرائم قوات الدعم السريع الإرهابية.
في تسارع عسكري ودبلوماسي للحكومة السوادنية الممثلة للشعب والمجاهدين في اللحاق في إسترجاع ما تم السيطرة عليه تحت السلاح والقصف والدعم الغربي والتمويل الخارجي للجماعات المنشقة ترتفع حصيلة الشهداء وتشمل كل القطاعات حيث أعلنت اللجنة التمهيدية لنقابة اطباء السودان :
حوالي 2000 قتيل مدني خلال الساعات الأولى لدخول ميليشيا الدعم السريع إلى مدينة الفاشر.
¬ تصفية وحرق مدنيين أحياء داخل منازلهم وسياراتهم .
¬ 177 ألف مدني ما زالوا محاصرين، ويُعتقد أن غالبيتهم تعرضت لعمليات قتل جماعية أو حرق.
¬ 28 ألف نازح خلال 48 ساعة فقط من اندلاع الأحداث.
¬ أكثر من 1000 نازح وصلوا إلى مدينة طويلة في أوضاع إنسانية مأساوية (إصابات، جوع، عطش).
¬ 450 مريضًا ومصابًا تمت تصفيتهم ميدانيًا داخل المستشفى السعودي بالفاشر.
¬ حوالي 1200 من كبار السن والجرحى والمرضى تمت تصفيتهم أو قضوا داخل المرافق الصحية الميدانية.
الفاشر سقطت ومحاصرة للحظة وتعيش أوضاع ميدانية في تطبيق الإعدام لكل من صمد ولم يرتد عن دينه.
المشاهد التي تنشرها مليشيات الدعم السريع عن توثيق إجرامها لا يحرك المجتمع الدولي ولا يدعو للٱن في التدخل السريع من العالم وحقوقيته المغتصبة لوقف الحرب ومعاقبة المرتزقة الذين أبادوا وقتلوا أهلنا بالسودان الجريح.
فهل سيلحق العالم ويوقف المجازر و الإبادة في حق الشعب السوادني الطيب ؟
أو سنعيد مجازر غزّة بنفس الإجرام ولكنه عربي بالسوادن!



