صدور مسرحية “كوميديا على الهامش” لمحمد هجرس

صدور مسرحية “كوميديا على الهامش” لمحمد هجرس

كتب ـ العارف بالله طلعت:

صدر عن دار “صفصافة” للنشر والتوزيع، مسرحية جديدة بعنوان “كوميديا على الهامش” للزميل الصحفي محمد هجرس، وتضم 3 مسرحيات وهى “بوابة الآخرة، قلبي ولايكاته، ورُعب”، وهى نصوص حملت الروح الناقدة في قالب كوميدي، بحثت في اليومي والمعيشي لدى الطبقات الدنيا أسفل الهرم المجتمعي، وكأن الأديب محمد هجرس الذي سبق أن أورى نفس الشخوص في مجتمعه القصصي الغالب عليه طابع الريف المصري وقيمه، يُشكل لبنة في مسيرة أدب الريف إن جاز التعبير.
ويقول الناقد عبدالفتاح صبري في مقدمته للكتاب: هجرس في عالمه المسرحي يجترح شريحة أخرى من المجتمع المدني، ذلك المجتمع الذي يعج بالشخوص الهامشية والتي تعيش على الحافة، باحثة عن متعتها ونهوضها على أكتاف الآخرين.
واللافت أن معظم الشخوص تتحلى بروح كوميدية وكأن الكاتب أرادها هكذا ليقدم لنا من خلالها المأساة الكامنة وراء تلك الفوضى التي تعيشها، حياتها المليئة بالامبالة والاستهانة بالقادم، من أجل الكشف عن عمق ما يعتمل داخلها، ومحاولة استيلاد شخصياتها الحقيقية المقنة بالكوميديا، لتقدم لنا صورة صادمة عن الواقع الذي نحياه، وهو ما نقرأه في مسرحية “بوابة الآخرة” على لسان الفقراء وقت الحساب معترضون على دخول الأغنياء الجنة، فيقول أبوصالح: إيه؟! رقاصة تدخل الجنة؟! دي نهاية الدنيا يا ناس! الرقص ده حرام، والحفلات دي فتنة!
أم هبة: يعني إحنا كنا بنتعذب في البرد، وهى كانت بترقص في الدفا وتدخل الجنة؟ إيه المصيبة دي؟
زهرة: يعني إنت لو كنتِ رقصتي مع الخياطة، كنتِ دخلتِ قبلها!
هاني: ههههه، شفتو؟ الرقص طلع فيه أجر أكبر من الصيام! أنا لو كنت أعرف، كنت تركت التاكسي ورقصت في الشوارع!
أما في مسرحية “قلبي ولايكاته فنجد بطلها سامي الموظف يغار من كل شيء حتى من نفسه، ويحقد على أي شخص ناجح في الحياة، حتى أقرب الناس إلى قلبه، لذلك يتعذب نفسيا بسبب صداقة جاره وكلبه لزوجته
سامي: يا ابن اللايكات والتعليقات الغادرة! تجرؤ على مدح زوجتي أمامي؟ هذا ليس طبقاً فارغاً، بل قنبلة غيرة متفجرة! سأحولك إلى “فولوور” في عالم الأشباح إذا استمريت في مغازلتك لزوجتي.. أنتَ تبدو مثالياً جداً، مع سيارتك الجديدة وكلبك الذي يلعب في الحديقة.. أكيد تخطط لسرقة نورا زوجتي ومدونتها!
وفي النهاية يقول الناشر: ” إن المؤلف في مسرحه يركز على تقديم رؤية درامية متجددة، ساعياً إلى إ حداث متعة حقيقية للمتلقي”.

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى