واشنطن توسّع قائمتها الإستراتيجية.. النحاس ضمن “المعادن الحرجة”

في خطوة تهدف لتعزيز أمنها الاقتصادي وتقليل اعتمادها على الصين، أعلنت إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب عن توسيع قائمة “المعادن الحرجة” لتشمل ثلاثة عناصر رئيسية هي النحاس والفضة واليورانيوم، إلى جانب عدد من المواد الأخرى مثل الفحم المعدني والسيليكون والبوتاس.
وأوضحت وزارة الداخلية الأمريكية أن هذه التعديلات تأتي ضمن مراجعة دورية أقرها قانون الطاقة لعام 2020، وتستهدف ضمان توافر المواد الأساسية التي تدخل في صناعات حيوية، منها الطاقة المتجددة والدفاع والإلكترونيات والسيارات الكهربائية.
كما يمنح القرار يمنح الشركات الأمريكية العاملة في هذا القطاع تسهيلات استثمارية وبيئية أكبر، ويتيح للحكومة دعم عمليات التنقيب والمعالجة المحلية لتقليل الاعتماد على الاستيراد من دول مهيمنة على السوق، وعلى رأسها الصين.
ويرى محللون أن إدراج الفضة والنحاس تحديداً سيؤثر على أسواق المعادن العالمية، نظراً لدورهما الحيوي في التكنولوجيا النظيفة والبنية التحتية، فيما يُعدّ إدخال الفحم المعدني واليورانيوم مؤشراً على تحولٍ نحو سياسة أكثر توازناً بين الطاقة التقليدية والجديدة.
كما أثارت الخطوة جدلاً بين مؤيدين يعتبرونها دعماً للأمن القومي، ومنتقدين يرون أنها تتعارض مع الأهداف البيئية التي تسعى إليها واشنطن.






