حزب الله العراقي يؤكد تمسكه بسلاحه ويصفه بالشرعي

أكد حزب الله العراقي، اليوم الجمعة، أن سلاحه سيبقى في أيدي الجماعة، مشددًا على أنه شرعي ويأتي ضمن إطار الدفاع عن الأمن والمقدسات الوطنية.
وجاء هذا التصريح ردًا على دعوات الحكومة العراقية لتوحيد السلاح وحصره بيد الدولة، في خطوة تهدف إلى تعزيز سلطة الدولة وفرض النظام، لكن الجماعة شددت على موقفها الراسخ بعدم التخلي عن سلاحها، معتبرة أنه جزء من أدواتها الدفاعية الضرورية.
كما يأتي هذا الإعلان في ظل تواصل التوتر بين الحكومة والفصائل المسلحة في العراق، حيث تعكس التصريحات الأخيرة صعوبة التوفيق بين سياسات الدولة ومواقف بعض الجماعات المسلحة الرافضة للتسليم الكامل للأسلحة.
وكانت الحكومة العراقية قد أكدت في مناسبات سابقة على ضرورة إخضاع كل السلاح خارج مؤسسات الدولة للرقابة الرسمية، بهدف ضمان الأمن والاستقرار، إلا أن بعض الجماعات المسلحة ترى في سلاحها ضمانة لحماية الأرض والمقدسات، وهو ما يخلق صدامًا في وجه السياسات الحكومية.
كما يرى مراقبون أن تصريحات حزب الله العراقي الأخيرة ترسم مستقبل العلاقة بين الدولة والفصائل المسلحة، وتوضح أن أي جهود لتسوية ملف السلاح ستواجه تحديات كبيرة ما لم يتم التوصل إلى توافق سياسي شامل.






