أخر الأخبار

الاحتياطي بقلم عبير الزلفى 

“الاحتياطي

بقلم عبير الزلفى

الاستبن… كلمة بسيطة، لكنها في حياة الناس موجعة.

هو الشخص اللي وجوده مرهون بالغياب،

ماحدش بيفتكره إلا لما “الأساسي يختفي،

بيظهر فجأة، يترقع به الوقت، وبمجرد ما الأصل يرجع،

يتشال تاني على رف النسيان.

 

في حياة الرجال والنساء، دايمًا في حد على كرسي الانتظار…

مش لأنه قليل، لكن لأنه اختار الغلط:

اختار يكون متاح دايمًا، حتى لما محدش محتاجه.

 

الاستبن بيدي بصدق،

بيفرح بنص فرصة، بنص كلمة، بنص وجود،

مع إنه عارف إنه مؤقت،

بس بيكمل… يمكن في يوم يبقى الأساسي.

لكن الحقيقة القاسية؟

اللي بيبدأ احتياطي، نادر جدًا يبقى أساس.

 

والأصعب إن في ناس تتفنن في تلميع البديل،

يخلوك تحس إنك مهم،

وفي أول إصلاح للعطل العاطفي، يرجعوك مكانك…

كأنك كنت قطعة غيار مش إنسان.

 

فيا من ترضى بدور “الاستبن

قوم من على الكرسي قبل ما يتهالك فيك الصبر،

وياما ناس كانت احتياطي…

ولما زهقت من الانتظار، بقت هي الأصل في حياة تانية.

 

إما تكون الأساس،

أو انسحب بصمت يليق بكرامتك.

فالاحتياطي مهما طال دوره،

مش هيتحول أبدًا إلى الأساس…

حتى لو اشتغل أحسن منه.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى