شفرة التوتر في الشمال إسرائيل وحزب الله على أبواب حرب

نشرت صحيفة هآرتس تحليلاً يشير إلى أن التوتر على الحدود الشمالية بين إسرائيل ولبنان عاد للصعود، ما يضع البلدين «على شفا» احتمال اندلاع مواجهة أوسع مع حزب الله.
وتقول الصحيفة إن إسرائيل تضغط عبر قنوات دبلوماسية — وبوساطة الولايات المتحدة — على لبنان لتكثيف عمليات البحث عن مخزون أسلحة حزب الله، وهو مطلب تراه تل أبيب خطوة ضرورية لخفض الخطر على مناطقها الشمالية، في المقابل، يُظهر الحزب قدرة صاروخية وطائرات مسيّرة كبيرة، وقد يرد بعنف إذا اعتبر أي تحرّك إسرائيلي تهديداً لوجوده الإقليمي.
كما تحذر من أن سلوك الطرفين يتجه نحو شعور متزايد بأن «الشرارة الصغيرة» قد تتحول إلى اشتعال شامل، خصوصاً مع استمرار الضغوط الإقليمية وخلفية الصراعات الأخرى في المنطقة.
ومع ذلك، توضح الصحيفة أن التحليل لا يعني وقوع حرب فورية؛ بل إنه تسليط ضوء على خطورة المشهد وحساسيته، حيث يمكن لأي حادث محدود أن يرتقي بسرعة إلى تصعيد كبير.
المشهد على الحدود الشمالية هشّ للغاية — إجراءات دبلوماسية وميدانية من جهة وإمكانات ردّ واسعة من جهة أخرى — ما يجعل المنطقة قريبة من منعطف خطير يحتاج تهدئة دبلوماسية فعّالة لتفادي الأسوأ.






