“شراكة مصرية إيطالية لتعزيز تنقل العمالة والتدريب المهني.. جبران يبحث مع السفير الإيطالي آليات تعاون جديدة تدعم التشغيل الآمن والمنظم”

في إطار تعزيز العلاقات الثنائية بين مصر وإيطاليا في مجالات العمل والتدريب وتنقل الأيدي العاملة، استقبل وزير العمل محمد جبران، اليوم، بمكتبه في العاصمة الإدارية الجديدة، السفير الإيطالي بالقاهرة أوغسطين باليس، لبحث سبل تطوير التعاون المشترك وفتح آفاق جديدة للشراكة في قطاع التشغيل المهني.
شهد اللقاء مناقشة عدد من الملفات الحيوية، جاء في مقدمتها تفعيل دور المركز المصري الإيطالي للتوظيف بالقاهرة ليكون منصة للتنسيق في جهود التشغيل بين البلدين، وتيسير انتقال العمالة الماهرة وفقًا لضوابط قانونية وتنظيمية واضحة، بما يضمن حقوق العمال وأصحاب الأعمال على حد سواء.
كما أشاد الجانبان بالتعاون المستمر بين وزارة العمل ومعهد الساليزيان “الدون بوسكو” الإيطالي في مصر، والذي يُعد نموذجًا ناجحًا في تدريب وتأهيل الشباب المصري وفق احتياجات سوق العمل المحلي والدولي، مع التأكيد على أهمية تطوير هذا التعاون وتوسيعه ليشمل تخصصات جديدة.
وتناول الاجتماع كذلك بحث اعتماد الشهادات المهنية الصادرة من مراكز التدريب التابعة للوزارة في البرامج المهنية واللغوية، على غرار النموذج المطبق مع معهد الساليزيان، بما يعزز الثقة في كفاءة العمالة المصرية.
كما تمت مناقشة آليات اعتماد رخص القيادة المصرية في إيطاليا من خلال مركز القيادة بالقاهرة، لتيسير حركة العمالة وتنقلهم في سوق العمل الإيطالي.
وأكد الوزير محمد جبران خلال اللقاء أن القيادة السياسية في مصر تولي اهتمامًا خاصًا بتوسيع التعاون مع إيطاليا، خاصة في قطاع العمل والتدريب الفني، مشيرًا إلى امتلاك الوزارة منظومة تدريب متكاملة ومراكز مؤهلة قادرة على إعداد عمالة مصرية ذات كفاءة عالية تلبي احتياجات الشركات الإيطالية وفق المعايير الدولية.
من جانبه، أعرب السفير الإيطالي عن تقدير بلاده للجهود المصرية في تنظيم وتنمية سوق العمل ومكافحة الهجرة غير الشرعية، مؤكدًا حرص إيطاليا على تعزيز التعاون الفني والتدريبي مع وزارة العمل المصرية، وتطوير برامج مشتركة لتبادل الخبرات في مجالات التدريب المهني وتنقل الأيدي العاملة.
واختتم اللقاء بالاتفاق على مواصلة التنسيق بين الجانبين لوضع آليات تنفيذية واضحة لمشروعات التعاون المستقبلية، بما يسهم في دعم فرص التشغيل الآمن والمنظم، ويفتح آفاقًا جديدة أمام العمالة المصرية في السوق الإيطالي.






