مصر تحتضن المؤتمر الدولي للحد من الغرق بشرم الشيخ بمشاركة 50 دولة

تستضيف مدينة شرم الشيخ خلال الفترة من 18 إلى 24 نوفمبر الجاري المؤتمر الدولي للحد من الغرق، في حدث عالمي يضم نحو 500 مشارك من 50 دولة، بهدف توحيد الجهود الدولية للوقاية من حوادث الغرق وتعزيز السلامة المائية.
جاء الإعلان خلال مؤتمر صحفي عقده الدكتور أشرف صبحي، وزير الشباب والرياضة، بحضور كابتن سامح الشاذلي، رئيس الاتحاد المصري للغوص والإنقاذ، وعدد من الخبراء والمسؤولين من الوزارة والاتحاد، لتسليط الضوء على أهمية الحد من وفيات الغرق ورفع الوعي المجتمعي بالسلامة المائية.
وأشار صبحي إلى أن استضافة مصر للمؤتمر العالمي تعكس مكانتها الرائدة في تنظيم الفعاليات الدولية، وتؤكد الثقة الدولية في قدراتها التنظيمية والبشرية، مشددًا على أن الدولة تعمل على توسيع برامج التوعية بالأمان المائي، ورفع كفاءة المنقذين، ودمج تعليم السباحة والسلامة المائية في المناهج التعليمية، بما يسهم في حماية الأرواح.
وأوضح الوزير أن المؤتمر يشكل منصة لتبادل الخبرات الدولية، وتطوير استراتيجيات وطنية للوقاية من الغرق، وتعزيز التعاون بين الحكومات والمؤسسات المجتمعية، بهدف بناء التزام عالمي مشترك لإنقاذ الأرواح وتحقيق بيئة مائية أكثر أمانًا.
من جانبه، أكد كابتن سامح الشاذلي أن اختيار مصر لاستضافة المؤتمر جاء بعد دعم كبير من وزارة الشباب والرياضة، مشيدًا بالاستراتيجية الوطنية للسلامة المائية ومبادرة “مصر بلا غرقى”، التي ساهمت في تأمين الشواطئ وحمامات السباحة في مختلف المحافظات. وأضاف الشاذلي أن معدلات الغرق في العالم ما زالت مرتفعة، مع تسجيل أعلى نسب في إفريقيا وشرق آسيا، حيث يموت نحو مليون شخص سنويًا نتيجة حوادث الغرق، ما يجعل مثل هذه المؤتمرات ضرورة ملحة لتعزيز الجهود الوقائية.
وينظم المؤتمر كل من الاتحاد الدولي للإنقاذ (ILS) والاتحاد المصري للغوص والإنقاذ، بالتعاون مع منظمة الصحة العالمية ومؤسسة بولمبيرج الخيرية، في خطوة تهدف إلى وضع استراتيجيات عالمية مشتركة للحد من حوادث الغرق وحماية الأرواح.






