“الحركة الوطنية”: برامج تأهيل الشباب تستهدف إبطال مفعول ماكينة الأكاذيب ضد الوطن

قالت الدكتورة شيماء الكومي مساعد رئيس حزب الحركة الوطنية المصرية لشئون الشباب إن الثورة الحقيقية لأي وطن هم شبابها باعتبارهم وقودا لأي معركة بناء وتنمية بما يملكونه من قوة وطاقة ورغبة وطموح متقد لصناعة إنجازات تحقق ذاته وتخدم بلده، مشددة علي أن الشباب هم الفئة الأكثر قدرة على تحقيق مصالح الوطن، مشيرة إلي أن هذا يفسر اهتمام القيادة السياسية ممثلة في الرئيس عبد الفتاح السيسي بالشباب ودفعهم إلي الصفوف الأولي والأماكن القيادية، سواء في السلطة التنفيذية أو المجالس النيابية، بما يؤكد أن المرحلة القادمة هي مرحلة الشباب، وعلي الجميع إدراك أن العمل والعطاء والإخلاص للوطن هو السبيل الوحيد، لإثبات الذات وليس شيئا أخر، طالما أنهم يعملون في إطار الحفاظ على المبادئ والثوابت الوطنية .

وتابعت الدكتورة شيماء الكومي أنها تعمل خلال المرحلة المقبلة في حزب الحركة الوطنية المصرية علي طرح رؤي وبرامج عمل فاعلة علي الأرض، تستقطب الشباب وتتيح أهم فرص المشاركة والعمل والبناء، موضحة أن تكليفات رئيس الحزب اللواء رؤوف السيد علي ارتكزت علي الاهتمام بالتدريب والتاهيل والتثقيف باعتباره شعار المرحلة المقبلة، لذا سيتم عقد ندوات تثقيفية لتنمية الوعي بما يحاك ضد الوطن من مخاطر وتهديدات للأمن القومي وكذلك إطلاق دورات تدريبية للشباب لتأهيلهم لسوق العمل وللمساهمة في القضاء على البطالة ، وإطلاق عدة مبادرات وحملات في الشارع ضد حملات التغرير والتشكيك والتشوية لإنجازات الدولة ومشروعاتها القومية .

وأضافت مساعد رئيس حزب الحركة الوطنية المصرية لشئون الشباب، أنها ستعمل خلال المرحلة المقبلة من خلال خطط ممنهجة وآليات واضحة لتحقيق المستهدف التدريبي والتوعوي كنا سيتم استخدام الميديا الإليكترونية والتي تعتبر هي المستقبل الحقيقي للإعلام وكذلك وسائل التواصل الاجتماعى لمواجهة كل ما يحاك ضد الوطن والتصدي للإشاعات وكشف الحقائق للناس بما يجعلنا حائط صد حقيقيا يحمي الدولة ويحصنها من ماكينة الأكاذيب التي تعمل ليل نهار من جماعات متطرفة، هدفها صناعة عدو وهمي في الداخل المصري يفكك جبهتنا الداخلية ويصنع أعداء من داخلنا، لكنا لهم بالمرصاد ولن يقدروا علي فعل شئ من هذا القبيل طالما لدينا الوعي والفهم والإدراك والقدوة والثقافة والعلم، وفوق هذا وذاك، لدينا الاصطفاف واللحمة والتكاتف والوقوف خلف القيادة السياسية وخلف الدولة ومؤسساتها الوطنية.

وشددت الكومي على أننا سنعمل في حزبنا الحركة الوطنية المصرية في إطار وطني سياسي ممنهج قائم علي الدرس والفهم والوعي وإقرار تصورات وخطط ورؤي واعية متكاملة في عدد من القطاعات بهدف تدريب وتثقيف الكوادر الحزبية والقواعد الشعبية بغرض صناعة قدر الإمكان مواطن بسيط واع فاهم قادر علي الفرز ورفض كل ما يحاك ضد البلد فمثلما تخطط جماعات الإفك والضلال لصناعة أعداء داخل الوطن، فنحن نخطط أيضا لصناعة وعي وفهم داخل الوطن، نخطط لإبطال مفعول فتيل قنابلهم الموقوتة التي تستهدف العقل والوعي الجمعي للمواطن المصري .

واختتمت الدكتورة شيماء الكومي بالقول: نحرص على ضرورة أن نقدم نماذج من الشباب تصنع جيلا واعيا قادراً على تحمل المسئولية السياسية والاجتماعية من خلال خبرات وقيادات وكوادر لديها قدرة علي أن تؤهل وتمنح الخبرة الحقيقية لأن تواصل الأجيال وتقديم الخبرات للشباب هو سر نجاح أي مجتمع .

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى