مهاب مميش: مصر تمتلك أقوى جيش بالمنطقة

قال الفريق مهاب مميش ، مستشار رئيس الجمهورية لمشروعات محور قناة السويس والموانئ البحرية، إن معدن المصريين يظهر وقت الشدة، وفترة 25 يناير كانت فترة عصيبة لولا تدخل الرئيس عبدالفتاح السيسي والجيش والمخلصين الذين حموا مصر، وحافظوا عليها ممن أرادوا وقوعها، واستمرت مع عمل الرئيس على أن تكون في المقدمة دائما رغم التحديات التي تواجهه، والجيش المصرى يتملك قطعا وقوات بحرية تجعله أقوى جيش بمنطقة الشرق الأوسط.
جاء ذلك خلال زيارة الفريق لإحدى الجامعات الخاصة في محافظة الدقهلية.
وروى «مميش»: “عندما عُينت رئيسا لهيئة قناة السويس، فوجئت بعدها بأن سفينة شحطت وتوقفت القناة وسط محاولات لتعويمها وبعد حل الأزمة والاجتماع مع شباب الهيئة درسنا المجرى الملاحى وكيفية تحسينه، وفكرنا فى القناة الموازية والتى تختصر زمن الإبحار للنصف تقريبا، وتكون تشجيعاً للسفن على العبور من القناة، وبعد مجئ الرئيس السيسي عرضت الفكرة عليه ووافق، وطلب أن يكون التنفيذ فى سنة واحدة فقط، وهذا ما حدث، وقطعنا على العديد من الدول المجاورة الطريق في التفكير بإنشاء قناة أخرى مثل خطط إسرائيل لعمل قناة بحرية من ميناء إيلات وربطها بخط سكة حديد ينقل من خلالها البضاعة، لكنها فشلت”.
وقال «مميش» “إنشاء قناة السويس تسبب في ظهور مدن مثل بورسعيد والإسماعيلية، وقتها كانت السويس فقط لذلك سميت قناة السويس، لافتا إلى أن حفل افتتاح قناة السويس الأولى تكلف نفس قيمة حفر القناة أما بالنسبة لقناة السويس الجديدة فالدولة لم تتكلف أموالا فى حفل افتتاح قناة السويس الجديدة، وكانت بمجهودات وتمويل من رجال الأعمال المصريين بعيدا عن تكلفة الحفر للقناة، وبعيدا عن أموال المصريين التى أودعوها للمشاركة فى أعمال القناة، وكنت أخشى وقتها أن يقولوا إننا صرفنا أموال المشاركين على الحفل، ولكن الدولة لم تتكلف بمصاريف الحفل، وكان مشرفا”.
وأضاف «مميش» أن توقيع الرئيس السيسي على وثيقة أعمال قناة السويس كان رسالة قوة وأن مصر قوية بأبنائها، الذين لم يتأخروا عن دعمهم في تكلفة الحفر، وشراء شهادات قناة السويس، وكانت المسئولية الضخمة جعلتنا نسابق الزمن، وبعد 5 سنوات حصل المصريين على مستحقاتهم كاملة بالفوائد.






