«مرآتان لوجه واحد»: ديوان جديد للشاعر العراقي عدنان الصائغ عن الإنسان والمنفى

أصدرت الهيئة المصرية العامة للكتاب ديوانًا شعريًا جديدًا للشاعر العراقي عدنان الصائغ بعنوان «مرآتان لوجه واحد»، ضمن سلسلة الإبداع العربي التي تحتفي بالأصوات الشعرية المتميزة في العالم العربي.

يقدم الديوان حلقة جديدة في تجربة الصائغ الشعرية التي ركّزت على وجع الإنسان، الحروب، المنفى، والأسئلة الوجودية.

يعكس العنوان فكرة مرآتين لوجه واحد، حيث تتجلى فيهما الرؤية الشعرية للذات والتاريخ:

المرآة الأولى: نظرة الصائغ إلى المشهد العراقي من بعيد، بعد سنوات الغربة والمنفى، ليقرأ الخراب الإنساني والوطني بعين متأملة وناضجة.

المرآة الثانية: العودة إلى زمن الحرب العراقية–الإيرانية، حيث الألم طازج، والذات الشاعرة تواجه الموت اليومي مع شرارة أمل وتحدي.

تتداخل في النصوص ثيمات الحنين والفقد، الغضب والخوف، الحب والانكسار، الثورة واللاجدوى، لتقدم صورة مركبة عن التجربة العراقية والعربية على مدى عقود من الاضطراب.

وُلد عدنان الصائغ في الكوفة عام 1955، وغادر العراق عام 1993 متنقلًا بين عمان وبيروت، قبل أن يستقر في لندن عام 2004. وقد صدرت له مجموعات شعرية عديدة، من بينها: «انتظريني تحت نصب الحرية»، «أغنيات على جسر الكوفة»، و«نشيد أوروك».

تُرجمت أعماله إلى لغات متعددة، وشارك في مهرجانات دولية، وحصل على جوائز مرموقة مثل الجائزة الأولى للشعر في نادي الكتاب بالعراق (1992)، وجائزة هيلمان-هاميت لحرية التعبير بنيويورك (1996)، وجائزة مهرجان الشعر العالمي في روتردام (1997).

يُعد هذا الديوان إضافة بارزة لتجربة الصائغ، ونافذة جديدة لفهم الإنسان العربي في مواجهة الحروب والغربة والتحديات الوجودية.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى