احتجاج صاخب في العاصمة.. صحافيون تونسيون يصرخون في وجه “كمّ الأفواه”

خرج عشرات الصحافيين في تونس إلى الشارع، متجمعين أمام مقر رئاسة الحكومة، في وقفة احتجاجية لافتة ضد ما وصفوه بتصاعد “القمع الإعلامي” خلال الأشهر الأخيرة.
ورفع المحتجون شعارات تطالب بوقف التضييق على وسائل الإعلام، ومنح التراخيص للصحافيين المحليين والأجانب دون انتقائية، وإنهاء ما يعتبرونه قيودًا تعيق التغطية المستقلة.
كما ندد الصحافيون بحرمان مراسلي عدة مؤسسات إعلامية من تصاريح تغطية المحاكمات الحساسة، بالإضافة إلى تعليق نشاط مواقع إخبارية مستقلة مثل “انكيفاضة” و“نواة”، وهو ما رأوه مؤشرًا على تراجع غير مسبوق في مساحة الحرية التي كسبتها تونس منذ 2011.
وأكدت نقابة الصحافيين أن ما يحدث “ليس مجرد تضييقات عابرة”، بل تراجع ملموس في البيئة الإعلامية، خاصة بعد هبوط تونس في مؤشر حرية الصحافة العالمي، كما اتهم المحتجون الحكومة بالسعي إلى “فرض رواية رسمية واحدة” ومنع أي سردية مضادة.
الاحتجاجات تأتي وسط مشهد سياسي متوتر، حيث تتزايد الانتقادات الداخلية والدولية بشأن أوضاع الحريات العامة في البلاد.






