«متحف مصطفى كامل: شاهد على نضال مصر وتاريخها الوطني»

يُعد متحف مصطفى كامل في قلب القاهرة شاهدًا حيًا على صفحة مشرفة من نضال مصر ضد الاحتلال الإنجليزي. افتتح المتحف عام 1956 ليحكي قصة الزعيم الوطني مصطفى كامل عبر مقتنياته الشخصية، خطاباته، صوره، وحجرة مكتبه، إضافة إلى لوحات زيتية خالدة تجسّد حادثة دنشواي التي ألهبت الوعي الثوري المصري.
يتبع المتحف قطاع الفنون التشكيلية بوزارة الثقافة، ويقع في ميدان صلاح الدين بحي القلعة، داخل مبنى شُيد على الطراز الإسلامي. كان المبنى في الأصل ضريحًا يضم رفات مصطفى كامل ومحمد فريد، ثم انضم إليهما المفكران عبد الرحمن الرافعي وفتحي رضوان.
شهد المتحف عدة مراحل تطوير، كان آخرها عام 2016، وشملت تجديد المبنى والحديقة والسيناريو المتحفي، بالإضافة إلى عرض وثائق وصور نادرة توثق لحظات فارقة في حياة الزعيم ورفاقه.
يدعو المتحف الزوار للمشاركة في مبادرة “فرحانيين بالمتحف الكبير… ولسه متاحف مصر كتير”، لتسليط الضوء على أهمية المتاحف كذاكرة وطنية تلهم الأجيال الجديدة. متحف مصطفى كامل ليس مجرد مبنى… بل روح وطنية تُحيي التاريخ وتعزز الاعتزاز بما تمتلكه مصر من كنوز ثقافية وفنية.






