{روح مصر في فتاة} بقلم وريشة: دنيا إبراهيم

كل عامٍ وكلُّ طفلٍ بألفِ خير.
أُهدي هذا النصَّ لكلِّ طفلٍ طموحٍ يحلُم بأن يكونَ له شأنٌ في المجتمع،
وأتمنّى أن يقتدي الجميعُ بهذه الطفلةِ المُجتهدة.
{روح مصر في فتاة}
بقلم وريشة: دنيا إبراهيم
هيَ فتاةٌ
لن يُكرِّرها الزمان،
عِلمٌ وجمال،
ولها أشعارٌ
تقشعرّ لها الأبدان.
رقيقةٌ
كفراشةٍ في البستان،
ولديها أصابعُ
تُشكِّل وتدمج الألوان،
وترسمُ أحلامها على الورق،
فتُهدي أطفال العالم
أجمل لوحةٍ لعيد الطفولة،
مليئة بالبهجة والسعادة لكل الأطفال.
لها عقلٌ
ليس له مثال.
وتحوِّل النقوشَ
لأجملِ كلامٍ يُنقال…
فهي بنتُ مصر،
تُرجعنا لسنينِ زمان،
وتحكي وتروي أمثالًا
من قديمِ الزمان،
ما زالت تُقال
حتى الآن.
إنها فتاةٌ
لن يُكرّرها الزمان.
اسمها عنود،
وصدى صوتها
يأتي من كل مكان.
لها برامجٌ ولقاءات،
تتحدثُ فيها عن عمرٍ فات،
عن حضاراتٍ مصريةٍ ويمنيةٍ كمان،
عن خطِّ المسند،
والخطِّ المصريِّ القديمِ زمان.
طموحُها
يصلُ إلى العنان…
فهي العنود،
تتحدى كلَّ الصعاب
بالعِلم
والفنون…
كمان.
بقلم وريشة: دنيا إبراهيم






