مصر تقود التكامل الأفريقي لتعزيز التنمية الاقتصادية والاستثمار

ألقت الدكتورة رانيا المشاط، وزيرة التخطيط والتنمية الاقتصادية والتعاون الدولي، نيابة عن رئيس مجلس الوزراء الدكتور مصطفى مدبولي، الكلمة الافتتاحية في مؤتمر “أفريقيا التي نريدها: تكامل وشراكة من أجل المستقبل”.

وقالت المشاط إن القارة تواجه تحديات كبيرة تشمل التوترات الجيوسياسية، الأمن الغذائي، تغير المناخ، واضطرابات سلاسل الإمداد، ما يستدعي تكاملاً إقليميًا ونهجًا متعدد الأطراف.

وأوضحت أن مصر تدفع برؤية شاملة لإنشاء شراكات مبتكرة بين دول الجنوب والمؤسسات متعددة الأطراف، مع التركيز على الدبلوماسية الاقتصادية لتعزيز التمويل والتنمية.

وأكدت أن المنطقة الاقتصادية لقناة السويس أصبحت منصة استراتيجية لجذب الاستثمارات وتشجيع التكامل الاقتصادي بين الدول الأفريقية.

وأضافت أن مصر عملت على تنفيذ مشروعات حقيقية عبر شركاتها الوطنية في مجالات الطرق والطاقة والمياه، ونقلت خبراتها التنموية لدول أفريقية مثل تنزانيا، استنادًا إلى المبادرات الوطنية مثل حياة كريمة و100 مليون صحة والتأمين الصحي الشامل.

وشددت المشاط على أهمية تمثيل أكبر لدول القارة داخل مؤسسات التمويل الدولية، ودعت إلى حوكمة مالية عالمية أكثر شمولاً لتيسير حصول الدول الأفريقية على التمويل بدون زيادة الأعباء.

وأشارت إلى أن التعاون بين دول الجنوب يمثل محورًا أساسيًا في سياسات مصر، حيث تم إصدار استراتيجية لتبادل الخبرات وتعزيز الشراكات مع القارة والمؤسسات متعددة الأطراف.

واختتمت المشاط كلمتها بالتأكيد على أن “أفريقيا التي نريدها” رؤية قابلة للتحقق عبر استغلال الإمكانيات الهائلة للقارة وبناء شراكات عادلة بين الدول الأفريقية وشركائها.

وفي ختام المؤتمر، كرّمت مؤسسة الأهرام الدكتورة رانيا المشاط تقديرًا لجهودها في تعزيز الدبلوماسية الاقتصادية وإصدار السردية الوطنية للتنمية الاقتصادية.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى