“مصر وفرنسا تطلقان أول دفعة منح دكتوراه مشتركة لتعزيز البحث العلمي والابتكار”

التقى د. أيمن عاشور، وزير التعليم العالي والبحث العلمي، الدفعة الأولى من الطلاب المرشحين للحصول على منح الدكتوراه المشتركة بين مصر وفرنسا للعام الجامعي 2025/2026، بحضور السفير الفرنسي بالقاهرة إريك شوفالييه وعدد من المسؤولين الجامعيين والسفارة الفرنسية.

وأكد الوزير أن هذه المنح تمثل فرصة حقيقية لبناء كوادر بحثية متميزة، وتعزز مشاركة الطلاب في الابتكار وتطوير البحث العلمي. وأشار إلى أن البرنامج يوفر للطلاب إمكانية إجراء أبحاث في مجالات استراتيجية مثل: الذكاء الاصطناعي، الطاقة المتجددة، والعلوم الصحية، بما يسهم في رفع مستوى البحث العلمي المصري دوليًا.

وأشار الوزير إلى أن البرنامج يأتي ضمن استراتيجية الوزارة لتوسيع التعاون الأكاديمي الدولي، ويعكس حرص مصر على تعزيز علاقاتها الثقافية والعلمية مع فرنسا من خلال مزيد من الشراكات مع الجامعات الفرنسية.

من جانبه، أعرب السفير الفرنسي عن سعادته بالشراكة المستمرة، مؤكداً التزام فرنسا بدعم الطلاب الموهوبين وتوفير فرص تعليمية متميزة لهم، مشيراً إلى أن البرنامج يعزز التعاون الأكاديمي بين البلدين.

وأوضح د. أيمن فريد، مساعد الوزير ورئيس قطاع الشؤون الثقافية والبعثات، أن البرنامج يشمل منح قصيرة لمدة 6 أشهر، ومنح طويلة 12 و18 شهرًا بنظام الإشراف المشترك، في إطار مذكرة التفاهم الموقعة خلال زيارة الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون لمصر أبريل 2025. ويستهدف البرنامج تقديم 100 منحة تمويل مشترك خلال خمس سنوات، مع التركيز على مجالات تكنولوجيا المعلومات والاتصالات، العلوم البيئية والطاقة المتجددة، العلوم الصحية، الزراعة والأغذية، والعلوم الاجتماعية والإنسانية.

ويعكس إطلاق هذه المنح التزام مصر وفرنسا بتطوير البحث العلمي والابتكار، وتعزيز التبادل الأكاديمي والخبرات البحثية بين الباحثين في البلدين.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى