تحالف مصري– ألماني يتوسع في لحظة إقليمية حساسة
تتجه القاهرة وبرلين نحو مرحلة جديدة من الشراكة السياسية، في وقت يشهد الإقليم تصعيداً متواصلاً في غزة وقلقاً من امتداد المواجهات، وزير الخارجية المصري أكد أن التعاون بين البلدين لم يعد مقتصراً على الاقتصاد والتنمية، بل أصبح جزءاً من “تحالف سياسي أوسع”.
وترى مصر أن ألمانيا لاعب أساسي في الجهود الدولية لاحتواء الأزمة الإنسانية في غزة، خاصة مع دعم برلين المستمر لبرامج البنية التحتية والطاقة داخل مصر. هذا الدعم يمنح القاهرة قدرة أكبر على لعب دور الوسيط الإقليمي المحوري.
في المقابل، تحرص ألمانيا على التنسيق مع القاهرة لضمان بقاء مسار الحوار مفتوحاً بين الأطراف المتصارعة، إذ ترى برلين أن مصر هي الطرف الأكثر قدرة على التواصل في الاتجاهين — الإقليمي والدولي — بما يجعلها مركز ثقل في أي ترتيبات مستقبلية.
كما يؤكد مصادر دبلوماسية أن الفترة المقبلة قد تشهد اتفاقات جديدة في ملفات الطاقة المتجددة، والهجرة، والأمن البحري، ما يشير إلى تطور الشراكة من “تعاون ثنائي” إلى “صندوق استقرار إقليمي”.






