مصر تستضيف مؤتمر الأطراف الرابع والعشرين لاتفاقية برشلونة لتعزيز حماية البحر المتوسط

افتتحت الدكتورة منال عوض، وزيرة التنمية المحلية والقائم بأعمال وزير البيئة، اليوم فعاليات الشق الوزاري لمؤتمر الأطراف الرابع والعشرين لاتفاقية حماية البحر المتوسط من التلوث (COP24)، بحضور وزراء وممثلي 21 دولة ومنظمات إقليمية ودولية.
وقالت الوزيرة إن رئاسة مصر للمؤتمر تعكس الثقة الدولية بدورها كدولة متوسطية فاعلة في حماية البيئة البحرية، مؤكدة السعي لإصدار “إعلان القاهرة” الذي يعكس الإرادة السياسية المشتركة لتحقيق الاستدامة والاقتصاد الأزرق العادل والشامل.
وأضافت د. منال عوض أن التحديات البيئية في المتوسط تتطلب تسريع وتيرة التنفيذ، وتعزيز التمويل، وتوسيع نطاق الحلول المستندة إلى الطبيعة والتكنولوجيا النظيفة.
وأشارت إلى جهود مصر في السنوات الماضية، من بينها إعداد الاستراتيجية التشاركية للاقتصاد الأزرق، حماية المناطق الحساسة، إنشاء محميات بحرية جديدة، تطوير البنية التحتية المستدامة للموانئ، وخطط الحد من التلوث البلاستيكي والمخلفات البحرية.
وأكدت الوزيرة أن الاقتصاد الأزرق يمثل محركًا رئيسيًا للتنمية، شرط الالتزام بالاستخدام الرشيد للموارد البحرية والمعايير البيئية.
وخلال الافتتاح، أشاد السفير بيتر طومسون، المبعوث الرسمي للأمين العام للأمم المتحدة لشؤون المحيطات، بالدور المصري في دعم الجهود الإقليمية لحماية البحر المتوسط، مؤكدًا أهمية العمل الدولي والإقليمي لمواجهة آثار تغير المناخ وفقدان التنوع البيولوجي.
كما أعربت سوزان جارنر، مديرة قسم الموارد البيئية في برنامج الأمم المتحدة للبيئة، عن دعمها لمبادرات الدول المتوسطية في تنفيذ خطة عمل البحر المتوسط والحد من تلوث المناطق الساحلية، وتعزيز الاستثمار في الاقتصاد الأزرق المستدام.
وتضمن الافتتاح عرض فيلم تعريفي قصير يوضح أهمية البحر المتوسط لمصر وجهود الحكومة والمجتمع المدني للحفاظ على البيئة البحرية، وما تسعى إليه مصر خلال رئاستها لمؤتمر COP24 لتعزيز حماية المتوسط على المستوى الإقليمي والدولي.






