تقرير دولي يكشف تصاعدًا صادمًا في جرائم الاغتصاب والانتهاكات الجنسية

كشف تقرير صادر عن هيئة حقوق الإنسان التابعة للأمم المتحدة عن تصاعد خطير في جرائم العنف الجنسي ضد النساء والفتيات في السودان، وسط استمرار الحرب الدموية التي تشهدها البلاد منذ أكثر من عام ونصف.
ووصف التقرير حجم الانتهاكات بأنه “مروع”، مؤكداً أن الاعتداءات تُستخدم كأداة حرب لترهيب المجتمعات وفرض السيطرة على المناطق المتنازع عليها.
كما أشار التقرير إلى أن فرق الرصد وثّقت نماذج متعددة من الانتهاكات، شملت الاغتصاب الفردي والجماعي، والتحرش، والاستعباد الجنسي، إضافة إلى حالات خطف لنساء وفتيات استُخدمن كوسيلة ضغط على عائلاتهن أو لابتزاز المجتمعات المحلية.
ولفت إلى أن كثيراً من الضحايا لا يستطعن الإبلاغ عن جرائم العنف الجنسي بسبب الخوف والوصمة ونقص الخدمات الطبية.
وأكدت الأمم المتحدة أن الأطراف المسلحة المتصارعة تتحمل المسؤولية المباشرة عن هذه الجرائم، مطالبة بضرورة فتح ممرات آمنة للضحايا وتقديم دعم طبي ونفسي عاجل، إلى جانب فتح تحقيقات مستقلة لمحاسبة المسؤولين، كما شدد التقرير على أن استمرار الإفلات من العقاب يفاقم الأزمة ويعرض آلاف النساء لخطر متجدد يومياً.
كما يأتي هذا التحذير في وقت تتصاعد فيه الأزمة الإنسانية في السودان، مع تدهور التعليم والصحة والخدمات الأساسية، وتنامي مخاوف دولية من اتساع نطاق الانتهاكات في ظل غياب أي بوادر لحل سياسي قريب.






