بريطانيا تمنح إعفاءً محدودًا يتيح استمرار مشاركة «روسنفت» في حقل ظهر المصري

منحت المملكة المتحدة ترخيصًا رسميًا يسمح باستمرار بعض الأنشطة المرتبطة بشركة «روسنفت» الروسية داخل مشروع تطوير حقل الغاز المصري العملاق «ظهر»، وذلك رغم العقوبات المفروضة على موسكو بسبب الحرب في أوكرانيا.

وبحسب الترخيص الصادر عن مكتب تنفيذ العقوبات المالية التابع لوزارة الخزانة البريطانية (OFSI)، جرى إدراج مشروع «ظهر» ضمن قائمة المشروعات المستثناة من بعض القيود، ما يتيح للأطراف والشركات البريطانية التعامل في نطاق محدد مع المشروع دون خرق نظام العقوبات.

كما يؤكد القرار أن الإعفاء لا يعني رفع العقوبات عن «روسنفت» بشكل كامل، بل يقتصر على السماح بأنشطة بعينها مرتبطة باستمرار تشغيل المشروع، في ظل تشابك المصالح الدولية داخل حقل «ظهر» الذي تشارك في تطويره شركات كبرى مثل «إيني» الإيطالية و«بي بي» البريطانية إلى جانب «روسنفت».

ويُعد حقل «ظهر» أحد أكبر اكتشافات الغاز في شرق البحر المتوسط، ويمثل ركيزة أساسية لإنتاج الغاز الطبيعي في مصر، ما يجعل استمرارية العمل فيه مسألة ذات أهمية اقتصادية واستراتيجية.

وتأتي هذه الخطوة في إطار سعي لندن لتحقيق توازن بين تشديد العقوبات على قطاع الطاقة الروسي، وتفادي تعطيل مشروعات دولية كبرى قد يترتب على توقفها تداعيات اقتصادية وقانونية على شركاء غير خاضعين للعقوبات.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى