أُمِّي .. لشاعرة الفصحى ريما الصفدى
أُمِّي .. لشاعرة الفصحى ريما الصفدى

الشاعرة: ريما منصور الصفدي (سوريا)

أُمِّي . . . .
فِي كَفِّك الْيُمْنَى تَسابِيحَ رُتّلت
لَا زَالَتْ مَصَابِيحَ بِكُلّ مُنَاجَاةٌ
.
الْفَجْرُ أنتِ ضِيَاؤُه قَبَس تِلَاوَة
وَالنُّور اِنْبَثَقَ مِن وجنتيكِ . . . آيَات
.
يابهجةَ الْقَلْبِ وتراتيلَ الصَّلَاة
مُدّي أسرابَ الحمائمِ للنّداءات
.
هاتِ مِن كَفَّيْك الطُّهْر عِطْر دَعْوَة
يا من أُودِعَت فِيك ِحسنَ النّبؤات
.
حبيبةٌ أَنْت مُذ أَوَّلَ صَرْخَة
وَالْحَبّ أَنْتِ بَدْؤُه والنهايات
.
حطّي ترحالَك بعينيّ الْمُتَلَأْلِئَة
فبلحظِ عَيْنَيْكِ تسكنني الْمُنَاجَاة
.
أُمِّي بنبضكِ تُحْيِي شَغاف الرَّحْمَة
فتغدو السَّمَاءَ أُنْشودَةٌ ابتهالات
.
مَا زَالَ حضنَكِ أمانيّ و جنّتي
وترانيمَ صَوْتَكِ رَبِيعِي الآت
.
مزهرة حَيَاتِي بحضورِكِ أنتِ
بعبقكِ أنرتِ الْفِرْدَوْس مجرات






