منظمة الدفاع عن الأطفال الدولية: 2025 عام مدمّر للأطفال الفلسطينيين

كتبت ـ ولاء عبدالعزيز

أكدت منظمة الدفاع عن حقوق الأطفال الدولية أن عام 2025 كان عامًا مدمرًا للأطفال الفلسطينيين، الذين عانوا من الإبادة الجماعية والمجاعة والتعذيب والتهجير القسري والاختفاء القسري والعنف المستمر من قبل قوات الاحتلال الإسرائيلي والمستوطنين.

وأوضحت المنظمة أن الحرب الإسرائيلية المستمرة في غزة، إلى جانب تصاعد القمع في الضفة الغربية، قد جردت الأطفال الفلسطينيين بشكل منهجي من حقوقهم في الحياة والسلامة والصحة والطفولة.

ورغم الأدلة الدامغة على جرائم الفظائع الجماعية، استمر قادة العالم في حماية إسرائيل من المساءلة، فيما ظل الأطفال الفلسطينيون بلا حماية.

وأشارت المنظمة إلى استخدام قوات الاحتلال التجويع كسلاح حرب، وتصعيد التعذيب في مراكز الاحتجاز، وإخفاء الأطفال قسرًا في غزة، وقتل وتشويه الأطفال في جميع أنحاء الأراضي المحتلة دون رادع.

وأوضحت المنظمة أن قوات الاحتلال احتجزت جثامين ما لا يقل عن 62 طفلًا فلسطينيًّا منذ يونيو 2016، ولم يُعاد إلى ذويهم سوى ستة أطفال، بينما لا تزال رفات 56 طفلًا محتجزة لدى السلطات الإسرائيلية.

ولفتت المنظمة إلى أن استخدام إسرائيل للتجويع كسلاح وصل إلى مستويات غير مسبوقة في عام 2025، مع استمرار الحصار الشامل على غزة ومنع وصول الغذاء والماء والدواء والوقود والكهرباء، إضافة إلى تدمير الأراضي الزراعية والمخابز والمطاحن وشبكات المياه والمستشفيات عمدًا.

وقال خالد قزمار، المدير العام لمنظمة الدفاع عن الأطفال في فلسطين: “قتلت القوات الإسرائيلية وشوهت وعذبت وجوعت واختطفت وهجّرت أَطفالًا فلسطينيين كل يوم في عام 2025. لم ينعم أي طفل فلسطيني بلحظة أمان واحدة، وهذا تتويج لعقود من الإفلات من العقاب التي تمتعت بها القوات والسلطات الإسرائيلية، والتي لم تواجه أي عواقب على جرائمها ضد الأطفال”.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى