تحضيرات سرّية لانتخابات مبكرة في إسرائيل وانتقادات حادة لنتنياهو

كتبت ـ ولاء عبدالعزيز

كشفت مصادر سياسية لصحيفة “يديعوت أحرنوت” العبرية أن رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو طلب مؤخرًا من دائرته المقرّبة الاستعداد لاحتمال حلّ الكنيست والتوجه إلى انتخابات مبكرة، قد تُجرى قبل الموعد الرسمي المقرر في 27 أكتوبر/تشرين الأول 2026 بنحو أربعة أشهر.

وبحسب المصادر، طلب نتنياهو بالفعل تشكيل طاقم يقود الحملة الانتخابية المقبلة لحزب الليكود، ما يعني أن الانتخابات التمهيدية داخل الحزب قد تُنظَّم خلال الأشهر القليلة المقبلة.

ورغم هذه التحركات، يواصل نتنياهو التأكيد علنًا أن حكومته السابعة والثلاثين ستستكمل ولايتها كاملة.

في السياق ذاته، وجّه يورام كوهين، الرئيس السابق لجهاز الشاباك، انتقادات شديدة لنتنياهو، معتبرًا أن رئيس الوزراء “يُعرّض الأمن القومي للخطر من أجل مصالحه الشخصية”.

وتساءل كوهين: “كيف لا يُعلّق أعضاء الحكومة على هذا؟ ما هذا الخجل؟ نتنياهو يُضلل في كل شيء، وكل شيء مُباح له”.

وأضاف كوهين أنه خلال فترة توليه رئاسة الشاباك بين عامي 2011 و2016، تعرّض لضغوط هائلة للسماح لأشخاص غير مؤهلين بالعمل قرب رئيس الوزراء، مشيرًا إلى أن نتنياهو وزوجته تواصلا معه شخصيًا لحثه على التنازل عن مواقفه في هذا الشأن.

من جهته، شنّ الكاتب “الإسرائيلي” ماندي شابيرو هجومًا لاذعًا على نتنياهو، على خلفية حديثه عن طلب عفو رئاسي دون الاعتراف بالذنب، معتبرًا أن ذلك “يمثل طعنة في قلب القيم اليهودية وهروبًا من المسؤولية”.

وأوضح شابيرو أن محاولة نتنياهو القفز مباشرة إلى طلب العفو دون المرور ببوابة الاعتراف بالذنب تُعد تشويهًا لمبدأ أخلاقي أساسي، مشيرًا إلى وجود “فجوة واسعة بين المصطلح القانوني التقني: لم أُدَنْ، الذي يتمسك به نتنياهو، وبين المصطلح الأخلاقي: أخطأت”.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى