الخان الأحمر يواجه خطر الإخلاء القسري ضمن مخطط “E1” الاستيطاني

كتبت ـ ولاء عبدالعزيز

يواجه الخان الأحمر، التجمّع البدوي الفلسطيني الواقع شرقي القدس المحتلة، خطر الإخلاء القسري في ظل تصعيد الاحتلال الإسرائيلي لتنفيذ مخطط “E1” الاستيطاني، الهادف إلى توسيع ما يُعرف بـ”القدس الكبرى”، وربط الكتل الاستيطانية، بما يؤدي إلى فصل القدس عن محيطها الفلسطيني وعزل شمال الضفة الغربية عن جنوبها.

ويأتي هذا التصعيد في سياق مخطط “E1” الاستيطاني، الذي تسعى إسرائيل من خلاله إلى فرض وقائع جغرافية وديموغرافية جديدة، كما تناولنا في خبر سابق بعنوان: ما هي أهداف “إسرائيل” من وراء مخطط “E1” الاستيطاني؟

ما هي أهداف “إسرائيل” من وراء مخطط “E1” الاستيطاني؟

ويمهّد إخلاء الخان الأحمر لتهجير عشرات التجمّعات البدوية الأخرى شرقي القدس، ويهدد نحو 7 آلاف بدوي في 22 تجمعًا، في وقت يعيش فيه السكان حالة خوف وقلق دائمين، وسط تصاعد اعتداءات المستوطنين، ورفض سلطات الاحتلال الاعتراف بوجودهم القانوني.

وتترافق تهديدات الإخلاء مع سياسة تضييق ممنهجة، تشمل تقييد حركة السكان، ومنعهم من الوصول إلى أراضيهم، وحرمانهم من أبسط مقومات الحياة، إلى جانب تصاعد اعتداءات المستوطنين من اقتحامات وإطلاق نار وسرقة المواشي، في محاولة لدفع الأهالي إلى الرحيل القسري.

ورغم ذلك، يؤكد سكان الخان الأحمر تمسّكهم بأرضهم ورفضهم القاطع لمخططات التهجير القسري، محذرين من أن تنفيذ الإخلاء سيشكّل سابقة خطيرة تُسرّع تهجير آلاف البدو شرقي القدس، وتكريس واقع استيطاني يقطع أوصال الضفة الغربية ويقوّض أي أفق سياسي مستقبلي.

خلفية عن الخان الأحمر:

الخان الأحمر تجمع بدوي فلسطيني صغير يقع على الطريق الواصل بين القدس المحتلة ومدينة أريحا، ويعيش فيه حوالي 200 شخص من قبيلة الزعربا، يعتمدون على تربية المواشي والزراعة كمصدر رئيسي للعيش.

ويُعد الخان الأحمر رمزًا للصمود الفلسطيني في مواجهة مخططات الاستيطان الإسرائيلي، وقد حظي بتغطية إعلامية دولية واسعة خلال السنوات الأخيرة، في ظل التهديد المستمر بالإخلاء القسري.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى