التعليم العالي: الجامعات التكنولوجية المصرية تحقق قفزات نوعية خلال 2025

الدكتور أيمن عاشور وزير التعليم العالي والبحث العلمي، أن الجامعات التكنولوجية تمثل مسارًا تعليميًا حيويًا مدعومًا من القيادة السياسية، لما لها من دور محوري في إعداد كوادر فنية مؤهلة لسوق العمل المحلي والإقليمي والدولي.

وأشار الوزير إلى أن الجامعات التكنولوجية تقدم برامج دراسية حديثة ومتطورة مع التركيز على التدريب العملي والتطبيقي في معامل وورش مجهزة بأحدث الوسائل التكنولوجية.

وأوضح أن الجامعات التكنولوجية تسهم في توظيف التكنولوجيا لخدمة المجتمع، وتعزيز الابتكار وريادة الأعمال، إلى جانب عقد شراكات محلية ودولية مع مؤسسات تعليمية وصناعية مرموقة في الصين وكوريا واسكتلندا، والانضمام إلى تحالفات إقليمية بين الجامعات والمؤسسات الأكاديمية والصناعية.

ويبلغ عدد الجامعات التكنولوجية حاليًا 14 جامعة، وتشمل: القاهرة الجديدة، بني سويف، الدلتا، سمنود، طيبة، برج العرب، أسيوط الجديدة، 6 أكتوبر، شرق بورسعيد، حلوان، الفيوم، أسيوط الدولية، إضافة إلى جامعة ساكسوني مصر للعلوم التطبيقية والتكنولوجيا، وجامعة السويدي التكنولوجية.

كما وافق المجلس الأعلى للتعليم التكنولوجي على إنشاء جامعات تكنولوجية جديدة في المنوفية، بنها، سوهاج، السويس، العريش، كفر الشيخ، دمياط الجديدة، المنيا، وقنا، لاستكمال التوسع في هذا المسار التعليمي.

من جانبه، أشار الدكتور أحمد الجيوشي أمين المجلس الأعلى للتعليم التكنولوجي، إلى أن تصميم البرامج الدراسية يعتمد على دراسات دقيقة لرصد احتياجات سوق العمل والتوزيع الجغرافي للأنشطة الاقتصادية والصناعية، مع الاستفادة من تقارير المنظمات الدولية.

وأضاف أن الجامعات التكنولوجية شهدت توقيع بروتوكولات تعاون مع مؤسسات صناعية وتعليمية دولية، وشارك الطلاب في ورش عمل، ندوات، زيارات ميدانية، ومؤتمر دولي للتعليم التكنولوجي، لتعزيز المهارات العملية وريادة الأعمال.

وأشار المتحدث الرسمي للوزارة إلى أن الجامعات التكنولوجية تقدم برامج متنوعة في مجالات التكنولوجيا، الصناعة، الطاقة، الصحة، الخدمات الفندقية والسياحية، الذكاء الاصطناعي، الأمن السيبراني، والصناعات الغذائية والدوائية، مما يعكس قدرتها على تلبية احتياجات سوق العمل وتطوير الكفاءات الفنية للشباب المصري.

الجامعات التكنولوجية تمثل اليوم مسارًا تعليميًا واعدًا يجمع بين التعليم الأكاديمي والتدريب العملي، ويرسخ ثقافة الابتكار وريادة الأعمال، بما يسهم في بناء جيل قادر على مواجهة تحديات الاقتصاد المعرفي محليًا وعالميًا.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى