مقالات

نقطتين …وبس !!! بقلم د يسري الشرقاوي

نقطتين …وبس !!! بقلم د يسري الشرقاوي

مات من مات ورحل من رحل ،، ذهب ونحن كلنا ذاهبون إلي قاضي السموات والارض سبحانة وتعالي جل شأنه الحي القيوم ،، لكن أود هنا ،،وفي هذا المقام اؤكد ان القضيه ياسادة ليست موت أو حرمة موت فهذا أمر مُسَلّم به ، القضية قضية تنظيم سياسي ركب موجة الدين وتم اعدادة في فترة قاربت القرن من الزمان بهدف خراب بيوتنا وتدمير اوطاننا وتسخير وتشويه عقيدتنا ،، والاخر الذي صرف وأعد وقرر وجهز ونفذ لا يريد ابداً الخروج من المشهد خالي الوفاض ،،غاسلاً يدية معترفاً بهزيمتة الساحقة والتي كان بطل الفوز فيها في المنطقة باثرها (الشعب المصري الاصيل العظيم)،، الذي أبي ورفض ويرفض ان يقوّد او يتم تطويعه وان يفرّط في شبر أوحبة رمل من بلدة،،
أود هنا ان أؤكد للجميع علي نقطتين هامتين :-

النقطة الاولي :
*تحذير .. ويقظة!!

التنظيم الان في اعلي درجات الغليان ولم يعد لدية ما يبكي علية ،، ويتلقي الهزائم والقدر يصب عليه جام الغضب ،،وانكشف وجهه القبيح تماما،، وقيادات مثل الاخ المريض الذي يحكم تركيا ،، بدأ يخرج عن اعصابة و وعيه وبدأ في التلفظ بالفاظ مخصصه ومسماه ضد الزعيم والبطل المصري /عبدالفتاح السيسي قائد ملحمة الحرب الوجودية والبناء المستدام الابدية ،،،الذي لقنهم درساً تاريخيا وهو يقود جيش مصر وخلفه شعبه العظيم،،، لذا لن ينسي هؤلاء الاعداء ..!! ومن وراءهم هذا الدرس ،، والسؤال هنا،، ، هل سيصمت التنظيم ؟ والاجابه اقولها بمنتهي اليقظة والوعي ،،،والنداء للجميع برفع درجات الوعي واليقظة لان التنظيم يعد ضربات انتقاميه ، لاسيما ان ما يسمون انفسهم سلفيين وسلفيه وكل هذه الوجوه والمسميات والمغلفات ماهي الا قنابل موقوته او اذناب مبتوره تتحرك او خلايا نائمه تلعب لصالح هؤلاء الاشرار وتستطيع ان تتحرك وقت الحاجه !!! الامر جلل ويجب رفع مستويات الحث الامني ،، نعم هم يدبرون ويعدون الان ،،لكن ياذن الله مصر واهلها وشرطتها وجيشها وشعبها يداً واحدة ومتصدون ومرابطون ومتحدون في خندق واحد وسيعلم الذين ظلموا اي منقلب ينقلبون ،، وسيعودوا بهزيمة اكبر انهم هم الخاسرون .. هم الكاذبون ،،ولكن لا يعلمون !!

النقطة الثانية :-
التصحيح .. المطلوب!!
ماذا عن فقر الفكر ؟ ماذا عن التصحيح ؟ اين نحن في مشروعات اعادة البنيه التحتيه الفكرية والعقائدية !!!! اين وصلنا في مشروع اعادة صياغة الفكر الانساني للعقليه المصرية !!!! اين نحن في رحلة تجديد الخطاب الديني ، ورحلة اعادة النظر في دور الازهر ، نعم دور الازهر ورجال الازهر ومناهجه وافكاره ومراجعة ما يدُرّس من مناهج ، هل تم اخذ خطوات جادة؟ ،، هل تم مواجهة وعلاج الفكر الخاطئ الذي حرّض علي الجهاد ؟ والقتل !!!والخروج علي الحاكم ،، حتي ان ابتلينا بما نحن فيه الان فخريجوا الازهر الشريف الذي كان منبراً للاسلام الوسطي المعتدل بات منهم باليقين اعضاء في داعش واعضاء في بوكو حرام وقادة مليشيات ارهابية ومتهمون في اعتصام رابعه وفي قتل ابنائنا واخواتنا ضباط وجنود ، وفي قضية النائب العام الشهيرة معظمهم خريجوا الازهر…السؤال هنا ؟ أين نحن من اعادة تقييم رجال وصفحات علوم الازهر ومناهجه واعضاء هيئات التدريس فيه ،،،،وطلابه وبعثاته !!!! نريد ان نقطع مسافات في هذا الامر الهام ونعيد البناء السليم بجودة وجدول زمني ،،مع كل احترامي وتقديري للازهر ورجالة البعض منهم من المعتدلين المحترمين نعم لا ننكر ذلك !!!وهناك بعض أخر ضلوا الطريق وانحرفوا واخترقوا ،، وهذه احد اهم سقطات عصر مبارك ،، ٣٠ عاما ترك الازهر وقيادتة ومناهجه حتي بات بيتا للخفافيش و لخريجي اصبحوا اعضاء في كافة المجتمعات والمنظمات الارهابيه ، ولا تلوموا احدا من الاخر ومن الغرب ممن يتهمون الاسلام بالارهاب ،، فلوموا انفسكم ولوموا ما قدمتم للعالم وراجعوا انفسكم ان كنتم جادين وصادقين،، فلو اهتم الازهر في مناهجه في الاربعين عاما السابقة بالتوعيه ضد الفساد وانواعه ومكافحتة وتقويم الشعب من هذه الافة مثل اهتمامة بالجهاد والخروج علي الحاكم وقتل غير المسلمين لكنا الان افضل شعوب الارض شفافيه وانتظام ونجاح.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

إغلاق