اليوم بُورِكْتُ بوَجه جدّتي تُقبِّل جَبيني و تُطهّرُ عُشِّي تُؤنِسُ وحشتي و تتآزر مع وحدتي اليوم فقط، إنبعث نور من أركان منزل مهجور… غَفَل عنه أحبابُه إلتهى عنه خِلاّنه وسط فوضى إفتراضيّة… تحسَبُها حُصْبة أو وَباء تآكلت أفكارنا، أجسادنا و كذا إحساسنا… أُوصِدَت أبواب الرحمة فباء نفسي هباء منثوراً… انقلب السحر على الساحر ابيّضت عيناي من الحزن اليوم فقط، تذكّرت الأربعين و ما قارب منهم حضنت جدّتي و أطلت في ذلك عَلّي أكتنز من رائحتها، ما أستنشقه بقيّة السنوات… تُقبِّل جَبيني و تُطهّرُ عُشِّي تُؤنِسُ وحشتي و تتآزر مع وحدتي اليوم فقط، إنبعث نور من أركان منزل مهجور… غَفَل عنه أحبابُه إلتهى عنه خِلاّنه وسط فوضى إفتراضيّة… تحسَبُها حُصْبة أو وَباء تآكلت أفكارنا، أجسادنا و كذا إحساسنا… أُوصِدَت أبواب الرحمة فباء نفسي هباء منثوراً… انقلب السحر على الساحر ابيّضت عيناي من الحزن اليوم فقط، تذكّرت الأربعين و ما قارب منهم حضنت جدّتي و أطلت في ذلك عَلّي أكتنز من رائحتها، ما أستنشقه بقيّة السنوات…