حوار مع السفيرة القاصة الجزائرية لينا معروف

حوار مع السفيرة القاصة الجزائرية لينا معروف

المحاور: د. حاتم العنانى (المستشار الإعلامى للوكالة)

105020122 671512150373831 7468205468939522882 n

نص الحوار:

س: عرفينا بنفسك؟

لينا معروف أبلغ من العمر 13 عام من الجزائر – بلد المليون ونصف مليون شهيد – أدرس بالتعليم المتوسط متفوقة دراسياً، كاتبة أدبية

س: كيف أصبحتي كاتبة؟

منذ صغري أحب مطالعة القصص داومت على هذا الشيء وفي يوم قررت أن أكتب قصص خاصة بي وهكذا بدأت مسيرتي س: هناك مقولة تقول”

“من يقرأ جيداً يكتب جيداً ”هل هذا صحيح؟

نعم فبفضل القراءة والمطالعة تفتح لك بوابة خيال تدفعك إلى الكتابة وتجسيد تفكيرك على شكل قصة وهذه كانت بدايتي

س: ما هي مؤلفاتك الأدبية حتى الآن؟

لدي عدة قصص من بينها: بوابة الخيال والواقع، أنس في عالم الأسنان، الوردة الحمراء، الفراشة المغرورة، حلم فتاة، لمى في عالم الٱليين، ولدي مجموعة قصصية اسمها سلسلة الياسمين

س: كيف تقضين وقتك؟

اقضي وقتي بين المطالعة وتعلم اللغة الإنجليزية ومعظم أوقاتي تكون في مطالعة الروايات والكتب والتأليف، ولا أنسى أن أترك مسحة كبيرة لطفولتى

س: ماهي أهم التكريمات التي نلتيها؟

لقد تحصلت على عدة تكريمات ولكن أعظم انجاز قمت به هو نيلي لقب ملكة القراءة وسيبقى ذكرى جميلة لي، كما لا انسى لقب الحكواتي الصغير.

س: ماهي نصائحك للذين يريدون تنمية موهبة الكتابة لديهم؟

المطالعة ثم المطالعة، فالمطالعة بوابة الخيال فهي تعطي حياة جميلة وهادئة لمن لا يملكها. اجعل الكتاب رفيقك وانيس وحدتك والورقة والقلم مخزون أفكارك هذه هيا نصيحتي لهم

س: من وجهة نظر ضيفتنا الجميلة، ماذا يعنى الوطن بالنسبة لقاصتنا المبدعة ؟

الوطن هو شيء عظيم ومقدس ضحى من آجله ٱباءنا وأجددنا ليبقى سالماً، هو كلمة صغيرة مكونة من ثلاثة حروف ولكن معناها كبير فهو مسقط رأسنا ومكان تواجدنا ومن ترابه تغضينا لذلك وجب علينا نحن أن نكرس كل جهدنا ونكون عماداً يحمي وطننا كما يقول الشاعر: وطني سواد العين ذاك وقلبي لا يهوى سواك

س: هل من نماذج من لقصصك؟

أكيد

قصة البداية من جديد

بقلم: لينا معروف

105542416 3136000219795228 1794440403490618583 n

عاش في إحدى القرى رجل حكيم فقير مع أولاده الثلاثة كان لايملك إلا أرضاً فلاحية يسترزق منها لإعانة أسرته وكان ابنه الصغير هو الأكثر ميولاً وحنكة لأبيه فقد كان يأخذ منه العبر ودروس الحياة. مرت الأيام والسنون. وشاء القدر أن توفي والد الإخوة الثلاثة. وكل منهم طمع في أرض أبيهم إلا الأخ الثالث وهذا ما جعل الأخان الآخران يخططان للنصب عليه للاستحواذ على كل الأرض. قسمت الأرض إلى ثلاثة أجزاء، كل أخذ حصته، فأخذ الأخ الأكبر جهة الأشجار المثمرة، والأخ الأوسط جهة الخضار والحيوانات، ولم يتبق للأخ الأصغر إلا جزء صغير جداً قاحل مليئ بالحجارة. أصبح الولد يعمل ليل نهار حتى أصبحت جهته جنة غناء، كل من يمر بها حسبها جنة نعيم فوق الأرض، وهذا ما جعل إخويه أكثر حقداً عليه ونقمة. حل الظلام وأوى كل مخلوق إلى وكره إلا الأخين الشريرين الذين لم يتحملا نجاح الأخ الأصغير وتفوقه عليهما بالرغم من فارق السن بينهم .فحطما كل مجهودات ذلك الرجل المسكين ولم يتبق شيء . طلع الفجر وذهب الولد لحديقته وما إن وصل حتى رأى منظراً مريباً كسر قلبه وحطم حلمه، نعم لقد رأى حديقته الجميلة وهي محطمة بالكامل، رأى منتوجه وهو في الأرض مرمي بعشوائية وكله فاسد لم يتحمل الولد وسقطت من عينيه دمعتان تعبيراً عن حزنه. عاد إلى منزله مكسور الخاطر. ما إن طلع الصبح حتى ذهب الولد ونظف الحديقة جيداً من الخراب وباعها . ومعها باع كل أحلامه التي كان يطمح في تحقيقها. غادر القرية متوجها إلى قرية أخرى كون نفسه هناك وأصبح خياطاً مشهوراً جداً بصناعاته الابداعية. في أحد الأيام وهو جالس كعادته وإذ برجل عجوز يدخل محله طالباً منه أكلاً ومكاناً للمبيت. لم يتردد الولد في مساعدته. أكرمه وأضافه عنده بضعة أيام.وحدث أنه عاد في يوم من الأيام باكراً إلى بيته فإذا به يجد رجلاً جالساص، ظهر الرجل شديد البنية واختفى الرجل العجوز نهائيا وكأنه لم يكن. عرف الولد أن ذلك الشيخ العجوز كان جنياً طيباص .. يسعى للمساعدة بعد وضع الأشخاص في اختبارات، فإذا نجحوا فيها حُققت لهم أمنية واذا خسروا تحطم كل شيء أخبر الجني الولد بأنه اجتاز الاختبار بنجاح وأنه سيحقق له أمنية. وكانت أمنية الولد هو العودة إلى قريته والإستقرار فيها. فتم له الحصول على أرض أبيه، اخواه أصبحوا فقراء، فاشترى الأرض منهما، ولطيبته سامحهما وعاشوا معاً في بيت واحد، بعد تعب وشقاء أصبحت الأرض الصغيرة جنة متبوعة بأراض أخرى وجعل نجاحه الهائل قريته جنة خضراء تسر الناظرين. أصبح الولد مثالاً يحتذى به بين الناس وفي نفس الوقت لازال يقوم بالخياطة كهواية ومكسب له.

س: وفى نهاية الحوار هل لازالت كلمات تودين قولها؟

نعم أود ان اختم بنصيحة صغيرة وهي انصحكم بالمطالعة ففبها تفتح آفاق لم يكن لها وجدان وتصبح الحياة أفضل وإياكم والاستسلام، اكتبوا ولا تتوقفوا عن القراءة فهي الأساس .. وأشكر السفير الدكتور حاتم العنانى على حواره معى

58443511 2333109076920635 5505626393859325952 o 300x200

 

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى