إسرائيل تعزز قواتها في الضفة الغربية وتحذر من تصعيد أمني

يستعد الجيش الإسرائيلي لتعزيز وجوده العسكري في الضفة الغربية، بعد قرار بنقل قوات إضافية من جبهتي لبنان وقطاع غزة، وسط تحذيرات من تصاعد التوتر الأمني واحتمال تنفيذ هجمات خلال الفترة المقبلة.

وذكرت وسائل إعلام إسرائيلية، بينها موقع “واللا”، أن التقديرات الأمنية داخل الجيش تشير إلى أن الأوضاع في الضفة الغربية أصبحت شديدة الحساسية، ووصفها أحد كبار الضباط بأنها تشبه “برميل بارود”، في ظل مخاوف من تصاعد العمليات المسلحة.

وبحسب التقرير، قرر رئيس أركان الجيش الإسرائيلي تقليص عدد القوات المنتشرة في لبنان وقطاع غزة، والدفع بلواء عسكري إضافي إلى الضفة الغربية، مع الاستعداد لإرسال كتائب مقاتلة أخرى لتعزيز الانتشار الأمني.

كما أشار مسؤولون عسكريون إلى أن الأجهزة الأمنية الإسرائيلية ترى أن خطر تنفيذ هجمات لا يزال قائمًا، سواء عبر أفراد أو مجموعات محلية، رغم ما تقول إسرائيل إنه تفكيك لعدد من البنى المسلحة خلال الأشهر الماضية.

وأضاف التقرير أن الجيش يواصل عملياته الأمنية في مدن الضفة الغربية، خاصة في جنين ونابلس، إلى جانب تنفيذ حملات اعتقال وملاحقة للمشتبه في تورطهم في هجمات استهدفت إسرائيليين.

كما اعتبر مسؤول عسكري إسرائيلي أن البؤر الاستيطانية غير القانونية تمثل تحديًا أمام فرض النظام في بعض مناطق الضفة، مؤكدًا أن المرحلة المقبلة قد تشهد مزيدًا من التوتر، بالتزامن مع استمرار العمليات الأمنية والعسكرية في المنطقة.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

زر الذهاب إلى الأعلى