فرحة بغصة جاء العيد وأنت يا أبي بعيد جاء العيد يقولون عنه عيد سعيد وأمي تمثلك في كل جديد جاء العيد وأمي تمثلك في كل المحافل و الدروب بحدود،،
جاء العيد وأنت كل عيد في قلوبنا جاء العيد وقد كنت ولازلت رأس بيتنا جاء العيد وذُكرك من يُزين بيتنا ومن عطرك نستزيد جاء العيد واسمك في صلاتنا و دعائنا،،
غادرتنا باكراًَ يا قدوتنا رحلت جسداً وتركت جرحا غائرا في الحلق غصة في الروح صديد وبقيت روحك حية بيننا لم نتلذد بالعشرة كثيراً لكن كلماتك ، أخبارك تغمرنا بفضل أمي التي تذكرنا،،، فانت شامخ ومجيد
ماكدنا نشهد قولها وقد نظن ب أساطيرها لولا الناس تناصرها قريب يعترف بطيب المعشر وغريب يشهد دامسة الخلق و الفريد
كانت تضيء أحلامنا شموعاََ و نجوم وتفيض لنا أمالاً بأن للكلمة رد محتوم ونرسل لبريدنا السماء كل ماهو مكتوم ونجتهد بالصلاة والدعاء ياحبيبنا لوصول المكتوب،،
أمي تمثلك في ديارنا وأنت مبعثونا في سمائنا،،، لنا في الارض دموعنا ولك في الجنة عيد سعيد
لنا لقاء على نهر الكوثر لنالقاء عند سدرة المنتهى لنا لقاء لايخل ولا ينضب لقااااء أبدى لا فراق بعده،،