العيد و جبر الخواطر

العيد و جبر الخواطر

العيد و عبادة جبر الخواطر
بقلم د. سهير شلبي
رئيس مؤسسة المبدعين العرب
ناس كثير زعلانة علشان فاتها الحج و كأنه الطريق الوحيد لدخول الجنة مع ان فيها حاجات كتير القيام بها يرفعك للدرجات العليا عند ربنا
مثل السعي في قضاء حوائج الناس و المرتبط بها ايضا جبر الخواطر
جبر الخواطر عبادة ممكن تدخل بيها الجنة
يبقى اكيد كسر الخاطر ممكن يدخلك جهنم
دور في صحبتك و اهلك في كل علاقاتك
و جدد أسلوب حياتك و انتهز فرصة العيد
كمناسبة تقدر تفتح بيها حوار مع حد و تبدأ من جديد و اوعى تنسى ان التعريف المختصر للدين انه “الدين المعاملة”
و ان الرسول عليه الصلاة و السلام قال اقربكم مني منزلة مش اللي صلى طول الليل ولا حج كل سنة و لا …. و لكن قال احسنكم خلقا
و بمناسبة العيد و كل سنة و أنت طيب بفكرك مش اكتر
ما تتعاملش مع الناس زي الآلة كل اللي بتعمله ترسل رسالة تهنئة على الموبايل !
لا اتصل باللي تقدر عليه وزور اللي تقدر تزوره و اعرف ان ربنا جعل المناسبات دي علشان نتقابل و نتصافى و نشوف بعض
ما تعملش حجة الكرونا و تقطع عادة كنت متعود تعملها حاول تدخل السرور على الناس
اللي في محيطك الأسري أو المجتمعي
و انت عارف كويس ان الموت بيحصد كل الاعمار أطفال/ شباب / كبار و كمان مش بيفرق بين سليم و مريض يبقى خللي لك ذكرى طيبة تدوم بين الناس
و اذا كانت الابتسامة صدقة ما بالك لو انت خليت كل اللي حواليك مبتسمين فرحانين
و افتكر ان ربنا حريص جدا على مشاعر الإنسان حتى لو جعله في ظروف ادني منك و قال عز و جل
“يا أيها الذين آمنوا لا تبطلوا صدقاتكم بالمن والأذى كالذي ينفق ماله رئاء الناس ولا يؤمن بالله واليوم الآخر”
و عاتب رسوله عليه الصلاة و السلام لمجرد أنه ما قابلش الاعمى مقابلة كويسة فقال
“عبس و تولى ان جاءه الأعمى و…”
و لما وصى وبالوالدين قال “و لا تقل لهما ال و لا تنهرهما ”
و الرسول عليه الصلاة و السلام حذرنا من كلمة ممكن نقولها تهوي بنا في النار
و ربنا اتكلم في كتابه عن الفرق الكبير اللي بين الكلمة الطيبة و الكلمة الخبيثة
ودي بفكر بيها الاعلاميين بشكل خاص أو اللي بيدعوا انهم إعلاميين لان الاعلامي الصح مش بينهش في أعراض الناس على القنوات و الصحف و يستبيح لنفسه تشويه سمعة الآخرين لمجرد انهم نجحوا في اشغالهم و هو لم يستفد منهم و للاسف كثير ممن يعملون بالمجال الاعلامي اليوم لا يلتزمون و لا يعرفون ماهي مباديء ميثاق الشرف الصحفي و أصبحت ضمائرهم في سبات عميق لتحقيق أرباح مادية من ابتزاز بعض الناجحين و الا يقوموا بتدميرهم عن طريق القنوات أو الصحف التي يعملون بها بنشر الأكاذيب عنهم
و بالنسبة للمتنمرين الذين زادوا في أيامنا بسبب انفصال النشء و الشباب معنويا عن أسرهم و ارتباطهم بالالة( الموبايل )
اوعى تفتكر ان القوة في المال أو الصحة لان ده كل زاءل مع الزمن أو الموت و لكن القوة قوة تحكمك في نفسك و في شهواتك و الشهوات هنا مش بس شهوات جسدية
لا الشهوات النفسية أكثر صعوبة في انك تتحكم فيها منها شهوة الانتقام و الرغبة و التلذذ بايذاء الغير …
و بذكركم و نفسي بالآية
” و عباد الرحمن الذين يمشون في الأرض هونا و اذا خاطبهم الجاهلون قالوا سلاما ”
عيد سعيد عليكم و يارب كل مودة و رحمة

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى