«أيام الشارقة» يحتفي بالموروث الشعبي المصري

احتفت أولى فعاليات الدورة الـ 19 من مهرجان أيام الشارقة التراثية، بتجربة الشاعر والكاتب وجامع التراث الغنائي العربي عامة والمصري خاصة زكريا الحجاوي في الفن الشعبي.
وذلك من خلال الجلسة التي تحدث فيها المخرج والممثل محمد غباشي، مستعرضًا معالم وأبرز إنجازات تجارب الحجاوي في مجال تقديم التراث، والموروث الشعبي الشفهي في مصر خلال فترة الستينات والسبعينات من القرن الماضي.
وأوضح غباشي أن الحجاوي أثرى المجتمع المصري والعربي على حد سواء، بصنع وإظهار نماذج شعبية ملهمة في هذا المجال.
وتطرقت جلسة الاحتفاء بزكريا الحجاوي إلى دوره في اكتشاف المواهب الغنائية والفنية التي جمع التراث الغنائي الشعبي وخلده من خلال أصواتهم، ومنهم المطرب الشعبي أو ملك المواويل محمد طه، وحسني أحمد حسن، وخضرة محمد خضر. وأضاف محمد غباشي، أن التجربة الناجحة للحجاوي تميزت في بحثه الدؤوب عن المصادر الشعبية في القرى، والمناطق النائية في مصر، والعمل على إشهارهم، فضلاً عن الجانب البحثي والتأليفي والصحافي لتجربته.
وتتسم الدورة الحالية لمهرجان أيام الشارقة التراثية، والذي ينظمه معهد الشارقة للتراث سنويًا بفعاليات الوسطى المتفردة كونها تعكس البيئة التراثية للبادية بشكل خاص، وينطلق شعاعها الثقافي من حصن الذيد الذي تم إحياؤه بتوجيهات الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي، عضو المجلس الأعلى حاكم الشارقة.
وأفاد الدكتور عبدالعزيز المسلّم، رئيس معهد الشارقة للتراث، و رئيس اللجنة العُليا المنظمة للمهرجان، أن الأيام الثلاثة الأولى من المهرجان استقبلت ما يقارب 30 ألف زائر، وهو مؤشر يبشر بأن نسخة العام الحالي ستستحوذ على رقم قياسي لمستوى تفاعل وحضور الجمهور للفعاليات في مختلف مناطق الإمارة.
وتابع: الدورة الحالية للمهرجان تشمل مشاركة معارض استثنائية، مثل معرض ليتوانيا، وفرقها الوطنية التي تحيي ساحة التراث برقصاتها الشعبية الجاذبة من خلال ارتداء ملابس العصور الوسطى، فضلاً عن نقل جانب من الثقافة الكورية من خلال معرض صناعة الملابس من ورق الهانجي، وهو عبارة عن أوراق التوت الكوري، فضلاً عن مواصلة استقطاب، ومشاركة عدد من الطلاب الأجانب المحبين للغة العربية.






