وثائق نادرة تكشف أسرار توثيق مقبرة الملكة ميريت آمون

نشرت إدارة المتحف المصري بالتحرير، عبر صفحتها الرسمية على الفيسبوك صورة من الوثائق الأثرية الأصلية عن جانب مهم من تاريخ أعمال التوثيق العلمي للاكتشافات الأثرية في مصر، من خلال السجل الخاص بمقبرة الملكة ميريت آمون في منطقة طيبة، والذي يُعد أحد أبرز النماذج التي توثق مراحل دراسة المقابر الملكية بأساليب علمية دقيقة.

 

وثائق نادرة تكشف أسرار توثيق مقبرة الملكة ميريت آمون

وتضم المجموعة صورة فوتوغرافية تاريخية التقطها عالم الآثار والمصور البريطاني هاري بيرتون، الذي ارتبط اسمه بتوثيق أهم الاكتشافات الأثرية في مصر خلال القرن العشرين، إلى جانب مخططات معمارية أعدها والتر هاوزر، وفهرس علمي وضعته الباحثة شارلوت ر. كلارك، في نموذج يجسد التكامل بين التصوير الأثري والرسم الهندسي والتوثيق الأكاديمي.

وتبرز هذه الوثائق أهمية الأرشيفات الأثرية في حفظ تاريخ الاكتشافات، إذ لا تقتصر قيمتها على تسجيل شكل المقبرة ومحتوياتها، بل تمثل مرجعًا علميًا يعتمد عليه الباحثون في دراسة العمارة الجنائزية، وأساليب الدفن، ومراحل أعمال الحفائر والتوثيق التي شهدتها المواقع الأثرية المصرية.

ويؤكد المتخصصون أن الوثائق الأصلية، بما تتضمنه من صور ومخططات وسجلات علمية، تُعد جزءًا لا يتجزأ من التراث الثقافي، لما توفره من معلومات دقيقة تساعد في إعادة قراءة الاكتشافات الأثرية وفهمها في سياقها التاريخي والعلمي

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

زر الذهاب إلى الأعلى