جامعة الفيوم تستضيف الأربعاء ندوةً لمؤسسي مبادرة «معًا لحماية الأسرة المصرية»

استشرافًا لدور الجامعة التنويري والتثقيفي وبمشاركة نخبة من الخبراء والمفكرين والمهتمين بالشأن المجتمعي، تستضيف جامعة الفيوم صباح غد الاربعاء، ثالث الحلقات النقاشية لمبادرة “معًا لحماية الأسرة المصرية”، بهدف التعريف بـ “حق الكد والسعاية” وإجراء حوار مجتعي شامل حول تعديلات قانون الأحوال الشخصية في ضوء دعوة الرئيس عبد الفتاح السيسي بضرورة إجراء نقاش حول هذا القانون ينتهي بتعديلات تحقق استقرار وحماية الأسرة المصرية.

تبدأ الحلقة النقاشية بكلمة للدكتور ياسر مجدي حتاتة رئيس جامعة الفيوم، والتي تضطلع بدور وطني مشهود في دعم قضايا الوطن، ومنها قضية الأحوال الشخصية التى باتت تحتاج إلى مراجعة توفر ضمانات جديدة لاستقرار الأسرة والحفاظ عليها.

وأكدت الدكتورة إنجي فايد خبيرة التنمية الثقافية، مؤسس ومدير مبادرة “معًا لحماية الأسرة المصرية”، أن تنظيم الحلقات النقاشية والندوات على كافة المستويات، يأتي استجابة للرسائل التي أطلقها الرئيس السيسي الراعي الحقيقي لاستقرار وحماية وتنمية الأسرة، ولفتت إلى أن ذلك ينطلق أيضا من الإيمان الكامل بأن المرأة هي عماد الأسرة وأن حماية المرأة حماية للرجل والأبناء.

وقالت “فايد”، إن الحلقة النقاشية بجامعة الفيوم غدا، ستشهد حوارات موسعة تمثل في مجملها رؤية واضحة يتقدم بها مؤسسا المبادرة، للجهات المعنية للمساعدة في إجراء تعديلات قانون الأحوال الشخصية. وأشارت الي أن مبادرة “معًا لحماية الأسرة المصرية”، تتعاطى مع المتغيرات المجتمعية التى أصبحت تهدد وحدة الأسرة بعد زيادة معدلات الطلاق وهو ما يترتب عليه تهديد لمستقبل الأطفال، بل والأجيال الشابة.

وأضافت “فايد” التي أعربت عن شكرها لجامعة الفيوم لاستضافة الندوة الثالثة لمبادرة “معا لحماية الأسرة المصرية” غدا، أن المبادرة تعد فرصة لطرح كل الآراء وصياغة الرؤى التي تستهدف المشاركة مع الحكومة ومختلف الهيئات التي تسعى للاتفاق على برنامج يحقق الحماية للأسرة المصرية من كافة النواحي.

ويلقي الدكتور حسام لطفي أستاذ ورئيس قسم القانون المدني بجامعة بني سويف ومقرر لجنة الملكية الفكرية بالمجلس الأعلى للثقافة، ومؤسس المبادرة، الضوء علي أهداف “معًا لحماية الأسرة المصرية” ومدي تطابقها مع نصوص القانون.

تتضمن محاور الحلقة النقاشية، عقد جلستين، يتحدث في الأولي الدكتور عبد الله مبروك النجار عضو مجمع البحوث الإسلامية ومجمع الفقه الإسلامي الدولي، عن “حق الكد والسعاية” في الإسلام. كما يتحدث الدكتور عاطف منصور عميد كلية الآثار بجامعة الفيوم، عن المرأة والأسرة في الحضارة الإسلامية.

وتبدأ الجلسة الثانية بكلمة للواء الدكتور أسامة راغب النائب السابق لرئيس أكاديمية ناصر العسكرية، يتحدث فيها حول استقرار الأسرة المصرية، وأن الدولة تعتبر هذا بمثابة “أمن قومي”. وتختتم الحلقة النقاشية بجامعة الفيوم بإعلان التوصيات اللازمة لتعديل قانون الأحوال الشخصية بما يدفع لاستقرار الأسرة المصرية.

يذكر أن المبادرة التي تستهدف تعديل قانون الأحوال الشخصية بما يتناسب مع التداعيات الاقتصادية الجديدة، لاقت ترحيبا مجتمعيا واسع النطاق، وقد شارك في الحلقتين الأولي بمؤسسة الأهرام والثانية بدار أخبار اليوم، ممثلون من البرلمان والأزهر وكافة مؤسسات المجتمع، حيث أعربوا عن تأييدهم لإعداد قانون أحوال شخصية متوازن يحافظ على استقرار.

وقد طالب المشاركون بضرورة إنصاف المرأة والطفل وعدم إجحاف الزوج بهدف الحفاظ علي الأسرة المصرية أساس وعماد المجتمع الصالح. كما شدد المشاركون علي ضرورة تهيئة المناخ لبنيان أسري قوي يحمي الشباب من الوقوع في براثن الطلاق والنفقة والحضانة وما شابه ذلك من مشكلات تؤثر على استقرار حياتهم وعلى مستقبل الأطفال، وذلك في ضوء حرص الدولة علي إجراء تعديلات متوازنة في قانون الأحوال الشخصية، تحقق صالح الأسرة المصرية واستقرارها.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى